شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
تصح بكل قول يدل على الإذن، ويصح القبول على الفور والتراخي (^١) بكل قول أو فعل دل عليه.
(^١) (على الفور التراخي) لأن قبول وكلاء النبي - ﷺ - كان بفعلهم، وكان متراخيًا عن توكيله إياهم، وهذا مذهب الشافعي.
(^١) (على الفور التراخي) لأن قبول وكلاء النبي - ﷺ - كان بفعلهم، وكان متراخيًا عن توكيله إياهم، وهذا مذهب الشافعي.
451