شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
آكدها كسوف ثم استسقاء (^١) ثم تراويح ثم وتر (^٢) يفعل بين العشاء والفجر (^٣). وأقله ركعة
(^١) (ثم استسقاء) لأن النبي - ﷺ - فعلها وأمر بصلاة الكسوف في حديث ابن مسعود قال "فصلوا وادعوا حتى ينكشف" متفق عليه.
(^٢) (وتر) هو سنة مؤكدة، قال أحمد: من ترك الوتر فهو رجل سوء، ولا ينبغي أن تقبل له شهادة، وروى أبو أيوب أن النبي - ﷺ - قال "الوتر حق على كل مسلم، من أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل" رواه أبو داود.
(^٣) (بين العشاء والفجر) لما روى معاذ قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول "زادني ربي صلاة وهي الوتر، ووقتها ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر" رواه أحمد، وإن أخره حتى طلع الصبح احتمل أن يكون أداء لحديث أبي نضرة. زوائد.
(^١) (ثم استسقاء) لأن النبي - ﷺ - فعلها وأمر بصلاة الكسوف في حديث ابن مسعود قال "فصلوا وادعوا حتى ينكشف" متفق عليه.
(^٢) (وتر) هو سنة مؤكدة، قال أحمد: من ترك الوتر فهو رجل سوء، ولا ينبغي أن تقبل له شهادة، وروى أبو أيوب أن النبي - ﷺ - قال "الوتر حق على كل مسلم، من أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل" رواه أبو داود.
(^٣) (بين العشاء والفجر) لما روى معاذ قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول "زادني ربي صلاة وهي الوتر، ووقتها ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر" رواه أحمد، وإن أخره حتى طلع الصبح احتمل أن يكون أداء لحديث أبي نضرة. زوائد.
136