اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي

أبو إبراهيم، محمد بن إلياس الفالوذة [ت ١٤٤٠ هـ]
الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي - أبو إبراهيم، محمد بن إلياس الفالوذة [ت ١٤٤٠ هـ]
خيره الله ﷾ بين أن يكون ملكًا نبيًا أو عبدًا نبيًا فأختار العبودية صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ - يا عائشة لو شئت، لسارت معي جبال الذهب، جاءني ملك إن حجزته لتساوي الكعبة، فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول: إن شئت نبيًا عبدًا، وإن شئت نبيًا ملكًا، فنظرت إلى جبريل -﵇- فأشار إلي أن ضع نفسك، فقلت: نبيًا عبدًا، قالت: فكان رسول الله - ﷺ - بعد ذلك لا يأكل متكئًا، يقول: "آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد". (١)

جبريل (﵇) يعلم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم الوضوء والصلاة
(أتاه جبريل -﵇- في أول ما أوحي إليه، فعلمه الوضوء والصلاة، فلما فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه). (٢)
عن أسامة بن زيد، عن النبي - ﷺ -: أن جبريل -﵇- لما نزل على النبي - ﷺ - فعلمه الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء فرش بها نحو الفرج، فكان رسول الله - ﷺ - يرش بعد وُضوئه. (٣)

فرض الصلاة
عن مقاتل بن سليمان قال: فرض الله في أول الإِسلام الصلاة ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي. ثم فرض الخمس ليلة المعراج. (٤)
_________
(١) صححه الألباني في الصحيحة برقم ١٠٠٢.
(٢) أخرجه ابن ماجه (١/ ١٧٢ - ١٧٣) والدارقطنيُّ (ص ٤١) والحاكم (٣/ ٢١٧) والبيهقيُّ (١/ ١٦١) وأحمدُ (٤/ ١٦١).
(٣) رواه أحمد (٤/ ١٦١).
(٤) عيون الأثر (ج١/ ٩١).
242
المجلد
العرض
46%
الصفحة
242
(تسللي: 241)