القراءات روايتا ورش وحفص دراسة تحليلية مقارنة - حليمة سال
١ - طريق الأزرق (١).
٢ - طريق الأصبهاني (٢).
وفاته:
توفي ورش﵀- بمصرفي أيام المأمون سنة سبع وتسعين ومائة عن سبع وثمانين سنة (٣).
_________
(١) - الأزرق: هو أبو يعقوب يوسف بن عمرو المدني المصري، وكان محققًا ثقةً ذا ضبط وإتقان وهو الذي خلف ورشًا في القراءة والإقراء بمصر وكان قد لازمه مدة طويلة، وقال: كنت نازلًا مع ورش في الدار فقرأت عليه عشرين ختمة من حدر وتحقيق، وقال أبو الفضل الخزاعي: أدركت أهل مصر والمغرب على رواية أبي يعقوب يعني الأزرق لا يعرفون غيرها، توفي في حدود سنة أربعين ومائتين (٢٤٠) هـ. ابن الجزري، النشر في القراءات العشر. ج/ص١١٣.
(٢) - هو محمد بن عبد الرحيم بن سعيد الأصبهاني، وكان إمامًا في رواية ورش ضابطًا لها مع الثقة والعدالة، أخذها الناس عنه حتى صار أهل العراق لا يعرفون رواية ورش من غير طريقه ولذلك نسبت إليه دون ذكر أحد من شيوخه. توفي ببغداد سنة ست وتسعين ومائتين (٢٩٦) هـ انظر: الذهبي. معرفة القراء الكبار. ج١/ ٣٣٣.
(٣) - قال ابن الجزري: "ولما كنت بمصر في بعض رحلاتي أخبرني أصحابنا بقبره وذهبوا بي إلى القرافة الصغرى فزرته والله تعالى أعلم بحقيقة الحال". انظُر: ابن الجزري. غاية النهاية. ج١/ص٤٤٧. وعبد الفتاح القاضي، تاريخ القراء. ص١٣.
٢ - طريق الأصبهاني (٢).
وفاته:
توفي ورش﵀- بمصرفي أيام المأمون سنة سبع وتسعين ومائة عن سبع وثمانين سنة (٣).
_________
(١) - الأزرق: هو أبو يعقوب يوسف بن عمرو المدني المصري، وكان محققًا ثقةً ذا ضبط وإتقان وهو الذي خلف ورشًا في القراءة والإقراء بمصر وكان قد لازمه مدة طويلة، وقال: كنت نازلًا مع ورش في الدار فقرأت عليه عشرين ختمة من حدر وتحقيق، وقال أبو الفضل الخزاعي: أدركت أهل مصر والمغرب على رواية أبي يعقوب يعني الأزرق لا يعرفون غيرها، توفي في حدود سنة أربعين ومائتين (٢٤٠) هـ. ابن الجزري، النشر في القراءات العشر. ج/ص١١٣.
(٢) - هو محمد بن عبد الرحيم بن سعيد الأصبهاني، وكان إمامًا في رواية ورش ضابطًا لها مع الثقة والعدالة، أخذها الناس عنه حتى صار أهل العراق لا يعرفون رواية ورش من غير طريقه ولذلك نسبت إليه دون ذكر أحد من شيوخه. توفي ببغداد سنة ست وتسعين ومائتين (٢٩٦) هـ انظر: الذهبي. معرفة القراء الكبار. ج١/ ٣٣٣.
(٣) - قال ابن الجزري: "ولما كنت بمصر في بعض رحلاتي أخبرني أصحابنا بقبره وذهبوا بي إلى القرافة الصغرى فزرته والله تعالى أعلم بحقيقة الحال". انظُر: ابن الجزري. غاية النهاية. ج١/ص٤٤٧. وعبد الفتاح القاضي، تاريخ القراء. ص١٣.
87