القراءات روايتا ورش وحفص دراسة تحليلية مقارنة - حليمة سال
٢. إذا كانت ساكنة بعد ألف ﴿الأَنْهَارُ﴾ [سورة البقرة:٢٥]، ﴿النَّارُ﴾ [سورة غافر:٤٦].
٣. إذا كانت ساكنة بعد واو مثل: ﴿الصُّدُورِ﴾ [سورة آل عمران:١١٩]، ﴿الْقُبُورُ﴾ [سورة الانفطار:٤]، وذلك في حالة الوقف.
رابعًا: ترقيق الراء المتطرفة:
١. إذا كانت ساكنة بعد كسر مثل ﴿لِلذِّكْرِ﴾، ﴿مُّدَّكِرٍ﴾، ﴿قُدِرَ﴾ [سورة القمر:١٢،١٥،١٧].
٢. إذا كانت ساكنة بعد ياء مدية مثل: ﴿نَذِيرٌ﴾، ﴿بَشِيرٌ﴾ [سورة الأعراف:١٨٨]، أو لينية مثل ﴿خَيْرَ﴾ [سورة النساء:١١٤]، ﴿ضَيْرَ﴾ [سورة الشعراء:٥٠].
٣. إذا كانت الراء ساكنة بعد حرف ساكن وليس هذا الحرف من حروف الاستعلاء في نفس الكلمة: مثل: ﴿بِكْرٌ﴾ [سورة البقرة٦٨]، ﴿الحِجْرِ﴾ [سورة الحجر:٨٠].
خامسًا: الحالات التي يجوز فيها التفخيم والترقيق للراء وصلًا ووقفًا:
يجوز في الراء غير المتطرفة وجهان في كلمة ﴿فِرْقٍ﴾ [سورة الشعراء:٦٣]، ولا يوجد غيرها في القرآن. فمن فخمها نظر إلى حرف الاستعلاء الذي بعدها، ومن رققها نظر إلى ضعف حرف الاستعلاء المكسور في حالة الوصل (١).
ويجوز في الراء المتطرفة وجهان وقفًا في الكلمات التالية:
- (مِصْرَ) غير المنونة في قوله ﴿وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللهُ آمِنِينَ﴾ [سورة
_________
(١) إتحاف فضلاء البشر. ج١/ ١٣١.
٣. إذا كانت ساكنة بعد واو مثل: ﴿الصُّدُورِ﴾ [سورة آل عمران:١١٩]، ﴿الْقُبُورُ﴾ [سورة الانفطار:٤]، وذلك في حالة الوقف.
رابعًا: ترقيق الراء المتطرفة:
١. إذا كانت ساكنة بعد كسر مثل ﴿لِلذِّكْرِ﴾، ﴿مُّدَّكِرٍ﴾، ﴿قُدِرَ﴾ [سورة القمر:١٢،١٥،١٧].
٢. إذا كانت ساكنة بعد ياء مدية مثل: ﴿نَذِيرٌ﴾، ﴿بَشِيرٌ﴾ [سورة الأعراف:١٨٨]، أو لينية مثل ﴿خَيْرَ﴾ [سورة النساء:١١٤]، ﴿ضَيْرَ﴾ [سورة الشعراء:٥٠].
٣. إذا كانت الراء ساكنة بعد حرف ساكن وليس هذا الحرف من حروف الاستعلاء في نفس الكلمة: مثل: ﴿بِكْرٌ﴾ [سورة البقرة٦٨]، ﴿الحِجْرِ﴾ [سورة الحجر:٨٠].
خامسًا: الحالات التي يجوز فيها التفخيم والترقيق للراء وصلًا ووقفًا:
يجوز في الراء غير المتطرفة وجهان في كلمة ﴿فِرْقٍ﴾ [سورة الشعراء:٦٣]، ولا يوجد غيرها في القرآن. فمن فخمها نظر إلى حرف الاستعلاء الذي بعدها، ومن رققها نظر إلى ضعف حرف الاستعلاء المكسور في حالة الوصل (١).
ويجوز في الراء المتطرفة وجهان وقفًا في الكلمات التالية:
- (مِصْرَ) غير المنونة في قوله ﴿وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللهُ آمِنِينَ﴾ [سورة
_________
(١) إتحاف فضلاء البشر. ج١/ ١٣١.
184