الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الأذكار والدعوات
ثالثاً: أسباب تيسر قيام الليل:
إن قيام الليل عسير على الخلق إلا على من وفق للقيام بشروطه الميسرة له ظاهراً وباطناً فأما الظاهرة فأربعة أمور:
1.أن لا يكثر الأكل، فيكثر الشرب فيغلبه النوم ويثقل عليه القيام كان بعض الشيوخ يقف على المائدة كل ليلة ويقول معاشر المريدين لا تأكلوا كثيرا فتشربوا كثيرا فترقدوا كثيرا فتتحسروا عند الموت كثيراً، وهذا هو الأصل الكبير، وهو تخفيف المعدة عن ثقل الطعام.
2.أن لا يتعب نفسه بالنهار في الأعمال التي تعيا بها الجوارح وتضعف بها الأعصاب، فإن ذلك أيضا مجلبة للنوم.
3.أن لا يترك القيلولة بالنهار، فإنها سنة للاستعانة على قيام الليل.
4.أن لا يحتقب الأوزار بالنهار، فإن ذلك مما يقسي القلب، ويحول بينه وبين أسباب الرحمة، قال رجل للحسن يا أبا سعيد إني أبيت معافى وأحب قيام الليل وأعد طهوري، فما بالي لا أقوم، فقال: ذنوبك قيدتك.
وقال الثوري: حرمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب أذنبته، قيل: وما ذاك الذنب، قال: رأيت رجلاً يبكي، فقلت في نفسي: هذا مراء.
وهذا لأن الخير يدعو إلى الخير، والشر يدعو إلى الشر، والقليل من كل واحد منهما يجر إلى الكثير، ولذلك قال أبو سليمان الداراني: لا تفوت أحداً صلاة الجماعة إلا بذنب.
إن قيام الليل عسير على الخلق إلا على من وفق للقيام بشروطه الميسرة له ظاهراً وباطناً فأما الظاهرة فأربعة أمور:
1.أن لا يكثر الأكل، فيكثر الشرب فيغلبه النوم ويثقل عليه القيام كان بعض الشيوخ يقف على المائدة كل ليلة ويقول معاشر المريدين لا تأكلوا كثيرا فتشربوا كثيرا فترقدوا كثيرا فتتحسروا عند الموت كثيراً، وهذا هو الأصل الكبير، وهو تخفيف المعدة عن ثقل الطعام.
2.أن لا يتعب نفسه بالنهار في الأعمال التي تعيا بها الجوارح وتضعف بها الأعصاب، فإن ذلك أيضا مجلبة للنوم.
3.أن لا يترك القيلولة بالنهار، فإنها سنة للاستعانة على قيام الليل.
4.أن لا يحتقب الأوزار بالنهار، فإن ذلك مما يقسي القلب، ويحول بينه وبين أسباب الرحمة، قال رجل للحسن يا أبا سعيد إني أبيت معافى وأحب قيام الليل وأعد طهوري، فما بالي لا أقوم، فقال: ذنوبك قيدتك.
وقال الثوري: حرمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب أذنبته، قيل: وما ذاك الذنب، قال: رأيت رجلاً يبكي، فقلت في نفسي: هذا مراء.
وهذا لأن الخير يدعو إلى الخير، والشر يدعو إلى الشر، والقليل من كل واحد منهما يجر إلى الكثير، ولذلك قال أبو سليمان الداراني: لا تفوت أحداً صلاة الجماعة إلا بذنب.