اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر

صلاح أبو الحاج
الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج

المبحث الرابع تلاوة القرآن

وعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم، يسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة، إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة» (¬1).
قال النوويُّ (¬2): «واعلم أنّ فضيلة القيام بالليل، والقراءة فيه تحصل بالقليل والكثير، وكلَّما كثر كان أفضل، إلا أن يستوعب الليل كلَّه، فإنّه يُكره الدوام عليه، وإلا أن يضرّ بنفسه».
فعن ابن عمرو - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومَن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومَن قام بألف آية كتب من المقنطين» (¬3).
وعن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم -: «مَن صلى بالليل ركعتين، فقد بات لله ساجداً وقائماً» (¬4).
3.تعهد القرآن والتَّحذير من تعريضه للنِّسيان، فعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفس محمَّد بيده لهو أشدّ تفلتاً من الإبل في عقلها» (¬5).
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المُعَقَّلَة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت» (¬6).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم1: 521.
(¬2) في التبيان ص65.
(¬3) في سنن أبي داود1: 65، وصحيح ابن خزيمة2: 181، وصحيح ابن حبان6: 310.
(¬4) ينظر: التبيان ص66.
(¬5) في صحيح البخاري6: 192، وصحيح مسلم1: 545.
(¬6) في صحيح البخاري6: 193، وصحيح مسلم1: 543.
المجلد
العرض
42%
تسللي / 342