الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع تلاوة القرآن
وعن أبي الأحوص الحبشي: «إن كان الرجل ليطرق الفسطاط ـ أي يأتيه ليلاً ـ فيسمع لأهله دوياً: كدوي النَّحل، قال: فما بال هؤلاء يأمنون ما كان أولئك يخافون» (¬1).
وعن إبراهيم النخعي: «اقرؤوا من الليل ولو حلب شاة».
وعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تدعن صلاة الليل، ولو حلب شاة» (¬2).
وعن يزيد الرقاشي قال: «إذا أنا نمت، ثم استيقظت، ثم نمت، فلا أنام الله - عز وجل - عيناي» (¬3).
قال النَّوويُّ (¬4): «وإنّما رَجَحَتْ صلاة الليل وقراءته؛ لكونها أجمع للقلب، وأبعد عن الشاغلات والملهيات، والتصرف في الحاجات، وأصون عن الرياء وغيره من المحبطات مع ما جاء الشرع به من إيجاد الخيرات في الليل، فإن الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ليلاً، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «ينزل ربنا، تبارك وتعالى، كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له» (¬5).
¬__________
(¬1) في مصنف ابن أبي شيبة19: 290، والزهد والرقائق لابن المبارك1: 32.
(¬2) في المعجم الأوسط4: 251، والمعجم الكبير1: 271، قال الهيثمي في مجمع الزوائد2: 252: «وفيه بقية بن الوليد، وفيه كلام كثير».
(¬3) في مختصر قيام الليل ص50، ومسند الجعد1: 211، وحلية الأولياء7: 328.
(¬4) في التبيان ص64.
(¬5) في الموطأ2: 298، وصحيح البخاري2: 53.
وعن إبراهيم النخعي: «اقرؤوا من الليل ولو حلب شاة».
وعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تدعن صلاة الليل، ولو حلب شاة» (¬2).
وعن يزيد الرقاشي قال: «إذا أنا نمت، ثم استيقظت، ثم نمت، فلا أنام الله - عز وجل - عيناي» (¬3).
قال النَّوويُّ (¬4): «وإنّما رَجَحَتْ صلاة الليل وقراءته؛ لكونها أجمع للقلب، وأبعد عن الشاغلات والملهيات، والتصرف في الحاجات، وأصون عن الرياء وغيره من المحبطات مع ما جاء الشرع به من إيجاد الخيرات في الليل، فإن الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ليلاً، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «ينزل ربنا، تبارك وتعالى، كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له» (¬5).
¬__________
(¬1) في مصنف ابن أبي شيبة19: 290، والزهد والرقائق لابن المبارك1: 32.
(¬2) في المعجم الأوسط4: 251، والمعجم الكبير1: 271، قال الهيثمي في مجمع الزوائد2: 252: «وفيه بقية بن الوليد، وفيه كلام كثير».
(¬3) في مختصر قيام الليل ص50، ومسند الجعد1: 211، وحلية الأولياء7: 328.
(¬4) في التبيان ص64.
(¬5) في الموطأ2: 298، وصحيح البخاري2: 53.