الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث التاسع في ترتيب آيات القرآن وسوره
«أرجى آية في القرآن: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ} [الرعد:6]»، فإن هذه الجملة الكريمة بعض آية باتفاق.
ومثال إطلاق الآية على أكثر منها قول ابن مسعود - رضي الله عنه -: «أحكم آية: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)} [الزلزلة:7 - 8]، فإنهما آيتان باتفاق».
* ثانياً: عدد آيات القرآن:
عدد آي القرآن فقد اتفق العادون على أنه ستة آلاف ومائتا آية وكسر، إلا أن هذا الكسر يختلف مبلغه باختلاف أعدادهم، ففي عدد المدني الأول سبع عشرة، وبه قال نافع، وفي عدد المدني الأخير أربع عشرة عند شيبة، وعشر عند أبي جعفر،
وفي عدد المكي عشرون، وفي عدد الكوفي ست وثلاثون، وهو مروي عن حمزة الزيات،
وفي عدد البصري خمس، وهو مروي عن عاصم الجحدري، وفي رواية عنه أربع، وبه قال أيوب بن المتوكل البصري، وفي رواية عن البصريين أنهم قالوا: تسع عشرة، وروي ذلك عن قتادة، وفي عدد الشامي: ست وعشرون، وهو مروي عن يحيى بن الحارث الذماري.
وسبب هذا الاختلاف أن النبي كان يقف على رؤوس الآي تعليماً لأصحابه أنها رؤوس آي، حتى إذا علموا ذلك وصل الآية بما بعدها طلباً لتمام المعنى، فيَظنُّ بعضُ النَّاس أنّ ما وقف عليه النبيُّ ليس فاصلةً فيصلها بما بعدها معتبراً أن الجميعَ آية واحدة، والبعض يعتبرها آية مستقلة، فلا يصلها بما بعدها، والخطب في ذلك سهل؛ لأنه لا يترتب عليه في القرآن زيادة، ولا نقص.
وآيات القرآن مختلفة في الطول والقصر، فأطول آية هي الدين في سورة البقرة التي هي أطول سورة، وأقصر آية كلمة: {يس (1)} [يس:1] الواقعة في صدر سورة يس.
ومثال إطلاق الآية على أكثر منها قول ابن مسعود - رضي الله عنه -: «أحكم آية: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)} [الزلزلة:7 - 8]، فإنهما آيتان باتفاق».
* ثانياً: عدد آيات القرآن:
عدد آي القرآن فقد اتفق العادون على أنه ستة آلاف ومائتا آية وكسر، إلا أن هذا الكسر يختلف مبلغه باختلاف أعدادهم، ففي عدد المدني الأول سبع عشرة، وبه قال نافع، وفي عدد المدني الأخير أربع عشرة عند شيبة، وعشر عند أبي جعفر،
وفي عدد المكي عشرون، وفي عدد الكوفي ست وثلاثون، وهو مروي عن حمزة الزيات،
وفي عدد البصري خمس، وهو مروي عن عاصم الجحدري، وفي رواية عنه أربع، وبه قال أيوب بن المتوكل البصري، وفي رواية عن البصريين أنهم قالوا: تسع عشرة، وروي ذلك عن قتادة، وفي عدد الشامي: ست وعشرون، وهو مروي عن يحيى بن الحارث الذماري.
وسبب هذا الاختلاف أن النبي كان يقف على رؤوس الآي تعليماً لأصحابه أنها رؤوس آي، حتى إذا علموا ذلك وصل الآية بما بعدها طلباً لتمام المعنى، فيَظنُّ بعضُ النَّاس أنّ ما وقف عليه النبيُّ ليس فاصلةً فيصلها بما بعدها معتبراً أن الجميعَ آية واحدة، والبعض يعتبرها آية مستقلة، فلا يصلها بما بعدها، والخطب في ذلك سهل؛ لأنه لا يترتب عليه في القرآن زيادة، ولا نقص.
وآيات القرآن مختلفة في الطول والقصر، فأطول آية هي الدين في سورة البقرة التي هي أطول سورة، وأقصر آية كلمة: {يس (1)} [يس:1] الواقعة في صدر سورة يس.