إفادة الخير في الاستياك بسياك الغير - صلاح أبو الحاج
البحث السَّادِس قَدْ ذُكِرَ للاستياكِ آداباً وفوائد
وَفِي «البِنَاية»: رَوَى الْحَارِثُ بْنُ أُسَامَةَ فِي «مُسندِهِ» عَنْ ضمير بن حَبِيب قَالَ: «نَهى رَسُول الله ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ عَنْ السِّوَاك بعودِ الرَّيحان، وَقَالَ: أَنَّهُ يُحركُ عِرقَ الجذامِ». انتهى (¬1).
وَذَكَرَ السيوطي فِي «المقامة الوردية»: أَنَّهُ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ نَهى عَنْ التَّخللِ بالآسِ والاستياكِ بِهِ. لأنَّهُ يُحرك عُروقَ الجذامِ. انتهى.
وَفِي «جامعِ الرّموزِ»: لَا يَمُص (¬2) السِّوَاكَ، فَإِنَّه يُورث العَمى، وَيغسِلُهُ (¬3) وإلا فَيستَاكُ الشَّيطانُ بِهِ، وَلَا يَزادَ عَلَى الشَّبرِ (¬4)، وإلا فالشيطان
¬__________
(¬1) رَدّ المُحْتَار (ج1/ص78).
(¬2) ضبطه ابْن عابدين بضم الميم كيخُص.
(¬3) فِي الدُّرْ الْمُخْتَار (ج1/ص78)، " ثُمَّ يغسله ".
(¬4) قَالَ ابْن عابدين فِي معناه: " الظاهر أَنَّهُ فِي ابتداء استعماله فلا يضرّ نقصه بعد ذَلِكَ بالقطع مِنْهُ لتسويته، تأمل، وهل المراد شبر المستعمل أم المعتاد، الظاهر الثاني لأنه محمل الإطلاق غالباً".
وَذَكَرَ السيوطي فِي «المقامة الوردية»: أَنَّهُ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ نَهى عَنْ التَّخللِ بالآسِ والاستياكِ بِهِ. لأنَّهُ يُحرك عُروقَ الجذامِ. انتهى.
وَفِي «جامعِ الرّموزِ»: لَا يَمُص (¬2) السِّوَاكَ، فَإِنَّه يُورث العَمى، وَيغسِلُهُ (¬3) وإلا فَيستَاكُ الشَّيطانُ بِهِ، وَلَا يَزادَ عَلَى الشَّبرِ (¬4)، وإلا فالشيطان
¬__________
(¬1) رَدّ المُحْتَار (ج1/ص78).
(¬2) ضبطه ابْن عابدين بضم الميم كيخُص.
(¬3) فِي الدُّرْ الْمُخْتَار (ج1/ص78)، " ثُمَّ يغسله ".
(¬4) قَالَ ابْن عابدين فِي معناه: " الظاهر أَنَّهُ فِي ابتداء استعماله فلا يضرّ نقصه بعد ذَلِكَ بالقطع مِنْهُ لتسويته، تأمل، وهل المراد شبر المستعمل أم المعتاد، الظاهر الثاني لأنه محمل الإطلاق غالباً".