اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
- مرزوق، أبو (^١) عبد الله، مولى (^٢) ثقيف، روى عنْ سعيد بن المسيب (^٣).
_________
= عددنا منهم خمسةً بعضُهم كوفي صريح، وبقيتُهم في دائرة الاحتمال؛ وقد قدمنا ذِكْر المصادر التي وقع ذكرهم فيها؛ وهي:
الزهد لوكيع (٨٦٢/ ٢؛ رح: ٥٣٩): حدثنا وكيع، عن شيخ لهم، قال: «كنا نستعين على طلب الحديث بالصوم».
تاريخ ابن معين من رواية الدوري (٣/ ٥٥٠؛ ر: ٢٦٨٩): سمعت يحيى يقول: قد روى وكيع عن شيخ يقال له: عمرو بن منصور المشرقي، وهو كوفي.
الزهد لهناد (١/ ٢٩٤؛ رح: ٥١٤): حدثنا وكيع، عن شيخ من بني حارث، عن عمرو بن مرّة، قال: «خرج النبي على أصحابه فقال: أين الراضون بالمقدور؟ أين الساعون للمشكور؟ عجب لمن يؤمن بدار الخلود، كيف يسعى لدار الغرور؟!».
مصنف ابن أبي شَيْبة (١٤/ ٢٩٥؛ رح: ٢٨٤٧٧): حدثنا وكيع، عن شيخ، عن قتادة، عنْ زيد بن ثابت في الرّجل يُفضي المرأةَ، قال: إذا أمْسَك أحدهما عن الآخر فالثلث، وإن لم يمسك فالدية.
سير أعلام النبلاء (٥/ ٣٥٠): يروي وكيع عن شيخ له ضعيف، يقال له: يحيى بن مسلم، كوفي.
(^١) في الأصل: «بن»؛ وهو تصحيف - فيما أظن - عن «أبو»؛ وهو الذي عند البخاري وابن أبي حاتم والدولابي والمزي. وبنحو مما في الأصل وقع في مصنف ابن أبي شيبة (٤/ ٣٤٠؛ رح: ٦٢٧٤)، فلعلّ أصْلَه غاله من التصحيف ما غالَ كتابنا، وفيه أنّ ولاءه لبني زهرة؛ ونص ما فيه: «حدثنا وكيع قال: حدثنا مرزوق بن عبد الله مولى بني زُهْرة، قال: سألْتُ سعيد بْنَ المسيب: متى تُكتَبُ على الجارية الصّلاةُ؟ فقال: إذا حاضت».
(^٢) ص: «مولا».
(^٣) الخبرُ بنحوه مع زيادة عند الدولابي في الأسماء والكنى (٢/ ٨٣٦)، قال: «حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، قال: حدثنا القاسم بن مالك المزني، قال: أخبرني مرزوق أبو عبد الله، قال: أرسلوني إلى سعيد بن المسيب فقالوا: سله عن صلاة الجارية التي تحيضُ، فقال: «ليس على الجارية صلاةٌ حتى تحيض، ولا على الغلام صلاةٌ حتى يحتلم»».
ومرزوق أبو عبد الله، مولى سعيد بن المسيب مترجم في التاريخ الكبير (٧/ ٣٨٢؛ رت: =
517
المجلد
العرض
70%
الصفحة
517
(تسللي: 506)