التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
- دُكَيْنُ (^١) بن سَعيد، مِنْ أَصْحاب النبي ﷺ، وهو مِنْ مُزَيْنَةَ (^٢).
قال أبو حفص (^٣): وسمعْتُ يزيد بن هارون يقول: «سُعَيْد» (^٤)، وقدْ تَابَعُوه (^٥) عليه. ومن قال: «سَعِيد» أكثر.
- الصنابح بن الأعسر (^٦)، الذي روى عنه قيس بن أبي حَازِمٍ، أَحَمسِيٌّ له صحبة.
_________
= ١٦٥٥)، والجرح والتعديل (٨/ ٢٦٣؛ رت: ١٢٠٠)؛ لكن أدخل ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ما ليس منها؛ وذلك قوله: «نا عبد الرحمن، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة؛ فيما كتب إلي، قال: سمعتُ يحيى بن معين يقول: مرزوق أبو عبد الله، شامي ليس به بأس»؛ فخَلَطَ بين صاحبنا وبين مرزوق أبي عبد الله الشّاميّ الْحِمْصي، وقد عَقَدَ للأخير ترجمةً مفْرَدة (٨/ ٢٦٥؛ رت: ١٢٠٩)، وحق الخبر الذي سُقْناه أن يندرج فيها، وميّز بينهما الحافظ المزي في تهذيبه (٢٧/ ٣٧٧؛ رت: ٥٨٦٢)، من غير أن ينبه على وهم ابن أبي حاتم، والله أعلم.
(^١) في الأصل: «ذكين»؛ تصحيف.
(^٢) التاريخ الكبير: (٣/ ٢٥٥ - ٢٥٦؛ رت: ٨٨١)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٤٣٩؛ رت: ١٩٩٤).
(^٣) استفاده ابنُ الفَرَضي في كتاب المتشابه في أسماء نقلة الحديث (٢/ ٢١١) عن المؤلّف، ولم يحتفظ بعبارته. ونقله عنه في إكمال تهذيب الكمال (٤/ ٢٨٠؛ رت: ١٤٧٦)، وذلك قوله: «وذكر ابنُ الفَرَضي، عن الفلاس: أنَّ يزيد بن زُرَيْعٍ قاله بالضّمّ. قال الفلاس: وهو وَهَم». قلت: يزيدُ المراد ليس ابنَ زُرَيْعٍ، كما سمّاه الحافظ مغلطاي، وإنما هو ابن هارون كما في الأصل. والنَّقْلُ عن صاحبنا بالمعنى لا باللّفظِ كما هو لائح.
(^٤) بضم السين.
(^٥) صُوِّرت في الأصل كأنها: «وقدت بعده»، فلم نكشف التعمية إلا بعد لأي.
(^٦) كذا في الأصل وتقريب ابْن حَجَر (٢١٩؛ رت: ٢٩٥٣)، ووهَّمَ مَنْ أضاف ياءَ النِّسْبة. وقال البخاري في الكبير (٤/ ٣٢٧؛ رت: ٣٠٠٣): «صنابح … وقال ابْنُ المبارك ووكيع: «الصُّنَابِحِيّ»، والأوّلُ أصح». ون الجرح والتعديل: (٤/ ٤٥٤؛ رت:)، معرفة الصحابة لأبي نعيم: (٣/ ١٥٢١)؛ معجم الصحابة للبغوي: (٣/ ٣٦٦ - ٣٦٧).
قال أبو حفص (^٣): وسمعْتُ يزيد بن هارون يقول: «سُعَيْد» (^٤)، وقدْ تَابَعُوه (^٥) عليه. ومن قال: «سَعِيد» أكثر.
- الصنابح بن الأعسر (^٦)، الذي روى عنه قيس بن أبي حَازِمٍ، أَحَمسِيٌّ له صحبة.
_________
= ١٦٥٥)، والجرح والتعديل (٨/ ٢٦٣؛ رت: ١٢٠٠)؛ لكن أدخل ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ما ليس منها؛ وذلك قوله: «نا عبد الرحمن، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة؛ فيما كتب إلي، قال: سمعتُ يحيى بن معين يقول: مرزوق أبو عبد الله، شامي ليس به بأس»؛ فخَلَطَ بين صاحبنا وبين مرزوق أبي عبد الله الشّاميّ الْحِمْصي، وقد عَقَدَ للأخير ترجمةً مفْرَدة (٨/ ٢٦٥؛ رت: ١٢٠٩)، وحق الخبر الذي سُقْناه أن يندرج فيها، وميّز بينهما الحافظ المزي في تهذيبه (٢٧/ ٣٧٧؛ رت: ٥٨٦٢)، من غير أن ينبه على وهم ابن أبي حاتم، والله أعلم.
(^١) في الأصل: «ذكين»؛ تصحيف.
(^٢) التاريخ الكبير: (٣/ ٢٥٥ - ٢٥٦؛ رت: ٨٨١)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٤٣٩؛ رت: ١٩٩٤).
(^٣) استفاده ابنُ الفَرَضي في كتاب المتشابه في أسماء نقلة الحديث (٢/ ٢١١) عن المؤلّف، ولم يحتفظ بعبارته. ونقله عنه في إكمال تهذيب الكمال (٤/ ٢٨٠؛ رت: ١٤٧٦)، وذلك قوله: «وذكر ابنُ الفَرَضي، عن الفلاس: أنَّ يزيد بن زُرَيْعٍ قاله بالضّمّ. قال الفلاس: وهو وَهَم». قلت: يزيدُ المراد ليس ابنَ زُرَيْعٍ، كما سمّاه الحافظ مغلطاي، وإنما هو ابن هارون كما في الأصل. والنَّقْلُ عن صاحبنا بالمعنى لا باللّفظِ كما هو لائح.
(^٤) بضم السين.
(^٥) صُوِّرت في الأصل كأنها: «وقدت بعده»، فلم نكشف التعمية إلا بعد لأي.
(^٦) كذا في الأصل وتقريب ابْن حَجَر (٢١٩؛ رت: ٢٩٥٣)، ووهَّمَ مَنْ أضاف ياءَ النِّسْبة. وقال البخاري في الكبير (٤/ ٣٢٧؛ رت: ٣٠٠٣): «صنابح … وقال ابْنُ المبارك ووكيع: «الصُّنَابِحِيّ»، والأوّلُ أصح». ون الجرح والتعديل: (٤/ ٤٥٤؛ رت:)، معرفة الصحابة لأبي نعيم: (٣/ ١٥٢١)؛ معجم الصحابة للبغوي: (٣/ ٣٦٦ - ٣٦٧).
518