التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
سمعْتُ (^١) أبا داود (^٢) يقول: سمعتُ شُعبة (^٣) يقول: أبو مجلز هذا تجيئنا (^٤) عنه أحاديثُ كأنه شيعي، وتجيئنا (^٥) عنه أحاديثُ كَأَنه عُثْمَانيّ.
- وأبو (^٦) حَمْضَةَ الخُزاعي، اسْمه: عبد الله (^٧) بن حمْضَة (^٨).
- وأبو (^٩) العاليةِ الرِّياحي، اسمهُ: رُفَيْعُ (^١٠) بن مهران، مولى (^١١) أمينةً؛
_________
(^١) تاريخ دمشق: (٦٤/ ٢٨ - ٢٩). وعلّقه المزي عن الطَّيالسي. ن: تهذيب الكمال: (٣١/ ١٧٨).
(^٢) ص: «داوود».
(^٣) ص: «شعيه».
(^٤) ص: «تجينا».
(^٥) ص: «تجينا».
(^٦) «أبو» هنا بمعنى «والد».
(^٧) في الأصل: «عبيد الله»، مصغرًا، والتصويب من مصادر الترجمة.
(^٨) الجرح والتعديل: (٥/ ٤٠؛ رت: ١٧٨)؛ الثقات: (٥/ ١٩؛ رت: ٣٦٢٦)؛ توضيح المشتبه: (٣/ ٣٢١)؛ ثقات ابن قطلوبغا: (٦/ ٤؛ رت: ٥٨١٥).
(^٩) الكامل لابن عدي: (٣/ ١٦٢)؛ تاريخ دمشق (١٨/ ١٦٢)؛ دون قوله: «وقالوا: فيروز». وبعض الخبر في: (١٨/ ١٦٦)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٢٥٣؛ رت: ٣٤٠)؛ إلى قوله: «المسجد»؛ وصُحف فيه اسم «أمينة» إلى «آمنة»، وقد ذُكِرَ مُجوّدًا عند أبي علي الغساني في تقييد المهمل (١/ ٨٤)، وقال بعدُ: «وأمينة: امرأةٌ من بني رياح، مؤلاة أبي العالية الرياحي، أعتقته سائِبَةً لوجه الله تعالى». قلت: وكأنّي به ينظر إلى كلام الفلاس؛ فإنّه من موارده. ولم نجد لأحدٍ تسمية هذه المرأة من غير طريق المؤلّف، سوى ما كان من ابن الأثير الجزري في جامع الأصول (١٢/ ٣٩٣)، فإنه سماها «آمنة».
وقد تقدَّم للصير في ذِكْرُ الخبر بأخصَرَ مما هنا، ووقع فيه ثمّةَ «مولى امرأة» على الإبهام، ثم سمَّاها أعلاه في قوله: «مولى أمينة، امرأة»؛ وكلُّ ذلك مذكور عند ابن عساكر فانظره.
(^١٠) صحف في الأصل إلى «وقيع».
(^١١) ص: «مولا».
- وأبو (^٦) حَمْضَةَ الخُزاعي، اسْمه: عبد الله (^٧) بن حمْضَة (^٨).
- وأبو (^٩) العاليةِ الرِّياحي، اسمهُ: رُفَيْعُ (^١٠) بن مهران، مولى (^١١) أمينةً؛
_________
(^١) تاريخ دمشق: (٦٤/ ٢٨ - ٢٩). وعلّقه المزي عن الطَّيالسي. ن: تهذيب الكمال: (٣١/ ١٧٨).
(^٢) ص: «داوود».
(^٣) ص: «شعيه».
(^٤) ص: «تجينا».
(^٥) ص: «تجينا».
(^٦) «أبو» هنا بمعنى «والد».
(^٧) في الأصل: «عبيد الله»، مصغرًا، والتصويب من مصادر الترجمة.
(^٨) الجرح والتعديل: (٥/ ٤٠؛ رت: ١٧٨)؛ الثقات: (٥/ ١٩؛ رت: ٣٦٢٦)؛ توضيح المشتبه: (٣/ ٣٢١)؛ ثقات ابن قطلوبغا: (٦/ ٤؛ رت: ٥٨١٥).
(^٩) الكامل لابن عدي: (٣/ ١٦٢)؛ تاريخ دمشق (١٨/ ١٦٢)؛ دون قوله: «وقالوا: فيروز». وبعض الخبر في: (١٨/ ١٦٦)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٢٥٣؛ رت: ٣٤٠)؛ إلى قوله: «المسجد»؛ وصُحف فيه اسم «أمينة» إلى «آمنة»، وقد ذُكِرَ مُجوّدًا عند أبي علي الغساني في تقييد المهمل (١/ ٨٤)، وقال بعدُ: «وأمينة: امرأةٌ من بني رياح، مؤلاة أبي العالية الرياحي، أعتقته سائِبَةً لوجه الله تعالى». قلت: وكأنّي به ينظر إلى كلام الفلاس؛ فإنّه من موارده. ولم نجد لأحدٍ تسمية هذه المرأة من غير طريق المؤلّف، سوى ما كان من ابن الأثير الجزري في جامع الأصول (١٢/ ٣٩٣)، فإنه سماها «آمنة».
وقد تقدَّم للصير في ذِكْرُ الخبر بأخصَرَ مما هنا، ووقع فيه ثمّةَ «مولى امرأة» على الإبهام، ثم سمَّاها أعلاه في قوله: «مولى أمينة، امرأة»؛ وكلُّ ذلك مذكور عند ابن عساكر فانظره.
(^١٠) صحف في الأصل إلى «وقيع».
(^١١) ص: «مولا».
421