اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
امرأةٌ (^١) من بني رِيَاح أعتقتُه سائِبَةً لوجه الله، وطافَتْ به على حِلَقِ المسجد، فلمَّا حُضِرَ أَوْصى بثُلُثِه (^٢) في آل علي (^٣).
- وأبو حِبْرَة الضُّبَعِي (^٤)، اسْمه: شِيحَةُ بْنُ عبد الله، سألْتُ رَجُلًا من ولده عن اسمه.
سمعتُ (^٥) أبا داود (^٦)، قال: نا (^٧) شعبة، قال (^٨): أخبرني شُبَيْل الشاعرُ (^٩) ابْنُ (^١٠) عَزْرَةَ، قال: حدثني شِيحَة أبو حِبْرة (^١١)، قال: سألْتُ ابْنَ (^١٢) عبّاس عن
_________
(^١) الكامل: «مولى لامرأة».
(^٢) تاريخ دمشق: «بثلاثة».
(^٣) رُوِيَ عن المغيرة قال: «الْعَجِبُ لأبي العالية؛ أعتقته امرأةٌ من بني رياح، وأوصى بماله لبني هاشم!». وأجاب عنه الشعبي بقوله: «لم يكنْ له مَوَال، ولا كرامة».
أورده الطبري بسنده في جامع البيان (٣/ ٣٨٦) عند تأويل قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ والأقربين بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ١٨٠].
(^٤) التاريخ الكبير: (٤/ ٢٦٥؛ رت: ٢٧٥١)؛ كنى الدولابي: (٢/ ٤٤٣؛ رت: ٧٩٥)؛ وليس فيهما تسمية والد شيحة.
(^٥) الدلائل لابن حزم السرقسطي: (٢/ ٦٥٠؛ ر: ٢٥١).
(^٦) ص: «داوود».
(^٧) الدلائل: «سمعت».
(^٨) الدلائل: «يقول».
(^٩) «الشاعر»: ساقطة من كتاب الدلائل.
(^١٠) ص: «بن».
(^١١) صحف في التاريخ الكبير، إلى «أبا جمرة».
(^١٢) ص: «بن».
422
المجلد
العرض
57%
الصفحة
422
(تسللي: 411)