اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
- وأبو غلاب (^١). (^٢)
- وأبو العلاء، أخو مُطَرّف، اسْمُه: يَزِيدُ بن عبد الله بن الشّخّيرِ (^٣).
- وأبو الشعثاء (^٤) البصري: جابر بن زيد، رجلٌ من الأزد، من درب الجوف (^٥).
- وأبو (^٦) مِجْلَزِ، اسْمُه: لاحِقُ بن حُمَيْد؛ رجُلٌ مِنْ بني سَدُوس.
_________
(^١) وقع بعد هذه الكنية إدراج ما يأتي: «الأسعد، قال: نا قاسم، قال: نا أحمد بن زهير، قال: نا جرير، عن [التيمي]، عن قتادة، عن أبي غلاب؛ وهو يونس بن جبير.
نا قاسم، قال: نا أحمد بن زهير، قال: نا المدائني، قال: أبو غلاب يونس بن جبير.
نا قاسم، قال: نا عُبيد الله بن عمر قال: نا معاذ بن هشام، قال: نا أبي، عن قتادة، عن يونس ابن جبير أبي غلاب.
نا قاسم، قال: نا أحمد بن زهير، قال: نا همام، عن قتادة، عن أبي غلاب يونس بن جبير، باهلي».
قلت: والظَّنُّ بكل ما سيق أن يكون مُدْرَجًا من تاريخ ابن أبي خيثمة؛ فهو به أشبه، وهذه أسانيده، والذي أوْقَعَ النّاسخ في هذا اتحاد الرواية بين الكتابين؛ فكلاهما - أكان تاريخ الفلاس أمْ تاريخ ابن أبي خيثمة - مروي لقاسم بن أصبغ، وإنّما أقحم الناسخ ما أقحم جهلًا، فلذلك جردْناه من المثن وألحقناه بالحاشية كما ترى. ويشبه أن تكون هذه الروايات بيانًا للمقصود بأبي غلاب. وهذا النقل مزيد على ما وقع إلينا من أسفار التاريخ الكبير؛ إذ لم نجده فيه.
ويشهد لما قلنا أنّ الناسخ بعد هذا المزيد المُدرج، عاد فنقل سطرًا فَرَطَ له كتابته قبل المزيد، فكأنه ينبه إلى لزومِ إِلْغاءِ ما وقع بين المُكَرّر.
وسيأتي للمؤلّف أنّ يونس ممّنْ كتب من البصريين عنْ جُنْدُب بن عبد الله بن سُفْيان.
(^٢) وقعت بداية الصفح في تضاعيف ما أُدْرِجَ سهوًا في كلام المؤلّف؛ فلذلك اعتبرنا بداية الصفح على الحقيقة، حيث وقع الإدراج.
(^٣) التاريخ الكبير: (٨/ ٣٤٥؛ رت: ٣٢٦٤)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ٢٧٤؛ رت: ١١٥٤).
(^٤) ص: «الشعنا»؛ تصحيف.
(^٥) في الأصل: «الحوفي»؛ بالحاء المهملة؛ وهو تضحيف، يدلُّ له ما سلف للمؤلّف من تصريحه بأنّ جابر بن زيد من درب الجوف بالبصرة؛ والفلاسُ أعرف بمدينته.
(^٦) تاريخ دمشق: (٦٤/ ٢٣)؛ إلى قوله: «سدوس». ون أيضًا: (٦٤/ ٢٦). وقد تقدّم.
420
المجلد
العرض
57%
الصفحة
420
(تسللي: 409)