اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
رسول الله (^١)، فقال: كان رسولُ الله ﷺ أبيض اللون، مشوبًا (^٢) بحُمْرة، أَدْعَجَ العينين، سَبطَ الشّعر، دقيق (^٣) الْمَسْرُبَة (^٤)، سهْلَ الخدّ، كث اللحية أوفرها (^٥)، كأَنَّ عنُقَه إبريقُ فضّةٍ، له شَعَرُ يجْرِي مِنْ لَبَّتِه إِلى سُرَّته كالقضيب، ليس في بطنه ولا في صدره شَعَرُ غَيْرُه شَتْنَ (^٦) الكفّ والْقَدم (^٧)، إذا مشى (^٨) كأنما ينْحدِر (^٩) منْ صَبَب، وإذا مشى كأنما يتقَلعُ (^١٠) مِنْ صخْرِ، فإذا (^١١) التفتَ الْتَفتَ جميعًا، ليس بالطويل ولا القصير (^١٢)، ولا العاجز (^١٣) ولا اللئيم، كَأَنَّ عَرَقَه فِي وجهه اللؤلؤ، ولَرِيحُ عَرَقِهِ أَطيبُ من المسك الأَذْفَرِ، لَمْ أَرَ مثلَهَ قَبْلَه ولا بَعْدَه، صلّى (^١٤) الله عليه وسلّم (^١٥).
_________
(^١) في هذا الموضع زيادة التضلية في تاريخ دمشق.
(^٢) في الأصل: «مشوب»؛ وفي تاريخ دمشق: «مشربًا».
(^٣) وقع في تاريخ دمشق: «رقيق»؛ وهو تضحيف.
(^٤) والمَسْرُبة بضم الراء: الشّعر السائل من الصدر إلى العانة.
(^٥) في تاريخ دمشق: «ذا وفرة».
(^٦) في مطبوعة تاريخ ابن عساكر: «شثن»؛ بالثاء المثلثة، ووقع في المحيط للصاحب ابنِ عباد: «ورُوي في الحديث في صفة النبي ﷺ: «أنَّه كان شَتْنَ الكَفِّ» بالتاء، ومن رَوَاه بالثّاء فقدْ صحف».
(^٧) في تاريخ دمشق: «والقدمين».
(^٨) ص: «مشا»
(^٩) ص: «ينحذر»؛ تارخ دمشق: «يتحدر».
(^١٠) تارخ دمشق: «ينقلع».
(^١١) تاريخ دمشق: «وإذا».
(^١٢) تاريخ دمشق: «بالقصير».
(^١٣) تاريخ دمشق: «الفاجر».
(^١٤) التضلية ساقطة من تاريخ دمشق، وأظنُّ أنّها مقحمَةٌ في هذا الموضع من الأصل.
(^١٥) تابع ابن داود وكيع عن مُجَمِّع به بلفظ مختصر، وليس فيه المسألة عند الإمام أحمد =
230
المجلد
العرض
30%
الصفحة
230
(تسللي: 220)