المسائل الجلية في أحكام الأضحية - عبد المنان التالبي
- وأخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد: (صواف) قال: قيام صواف على ثلاث قوائم.
- وأخرج آدم بن أبي قياس بسنده الصحيح عن مجاهد: (فإذا وجبت جنوبها): سقطت على الأرض.
- وأخرج الطبري بسنده عن علي بن طلحة عن ابن عباس ﵄ في قوله: ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر﴾ يقول: القانع: المتعفف، والمعتر: السائل (^١).
- ولحديث عبد الرحمن بن سابط - ﵁ -» أن النبي - ﵌ - وأصحابه كانوا ينحرون البدنة معقولة اليُسرى قائمة على ما بقي من قوائمها «رواه أبو داود (^٢).
- وفي حديث ابن عمر ﵄ أنه أتى على رجل وهو ينحر بدنته باركةً فقال:» ابعثها قيامًا مقيدة سنة محمد «- ﷺ -. رواه البخاري ومسلم. (^٣)
(٤) أن يُوجهها إلى القبلة ويُسمي ويُكبر ويدعو عند ذبحها بالقبول، ويستحب عند الذبح استقبال القبلة، قال الإمام النووي: واستقبال القبلة في الأضحية أشد استحبابًا لأن الاستقبال مستحب في القُرُبات وفي بعضها واجب (^٤)، ويُشرع عند الذبح التسمية والتكبير لقوله تعالى: ﴿.. فاذكروا اسم الله عليها ..﴾ أي على نحرها [الحج: ٣٦]. ولقوله تعالى ﴿.. ولتكبروا الله على ما هداكم ..﴾ [الحج: ٣٧]. قال الشوكاني في تفسير هذه الآية: (هو قول الناحر الله أكبر عند النحر فذكر في الآية الأولى الأمر بذكر اسم الله عليها وذكر هنا التكبير للدلالة على مشروعية الجمع بين التسمية والتكبير). إ. هـ (^٥).
- ولما ثبت عن أنس بن مالك - ﵁ - قال:» ضحى النبي - ﵌ - بكبشين أملحين ذبحهما بيده وسمى وكبّر ووضع رجله على صفاحهما «رواه البخاري ومسلم (^٦) وغيرهما.
- ويُشرع أيضًا الدعاء بالقبول عند النحر، لحديث أم المؤمنين عائشة ﵂ أن النبي ﵌ قال: عند الذبح بعد أن أضجع الكبش» بسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد - ثم ضحى به «رواه مسلم (^٧).
_________
(^١) التفسير الصحيح، ٣/ ٤١٧.
(^٢) صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود ١/ ٣٣١ برقم ١٥٥٣.
(^٣) فتح الباري ٣/ ٦٩٨ برقم ١٧١٣، صحيح مسلم بشرح النووي ٥/جزء ٩/ ٦٠. برقم ١٣٢٠.
(^٤) المجموع شرح المهذب، ٨/ ٣٨٣.
(^٥) فتح القدير للشوكاني ٣/ ٥٣٨.
(^٦) فتح الباري ١٠/ ٣٩ برقم ٥٥٦٥، صحيح مسلم بشرح النووي. برقم ٥٠٦٠.
(^٧) صحيح مسلم بشرح النووي، ١٣/ ١١٣، برقم ١٩٦٧.
- وأخرج آدم بن أبي قياس بسنده الصحيح عن مجاهد: (فإذا وجبت جنوبها): سقطت على الأرض.
- وأخرج الطبري بسنده عن علي بن طلحة عن ابن عباس ﵄ في قوله: ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر﴾ يقول: القانع: المتعفف، والمعتر: السائل (^١).
- ولحديث عبد الرحمن بن سابط - ﵁ -» أن النبي - ﵌ - وأصحابه كانوا ينحرون البدنة معقولة اليُسرى قائمة على ما بقي من قوائمها «رواه أبو داود (^٢).
- وفي حديث ابن عمر ﵄ أنه أتى على رجل وهو ينحر بدنته باركةً فقال:» ابعثها قيامًا مقيدة سنة محمد «- ﷺ -. رواه البخاري ومسلم. (^٣)
(٤) أن يُوجهها إلى القبلة ويُسمي ويُكبر ويدعو عند ذبحها بالقبول، ويستحب عند الذبح استقبال القبلة، قال الإمام النووي: واستقبال القبلة في الأضحية أشد استحبابًا لأن الاستقبال مستحب في القُرُبات وفي بعضها واجب (^٤)، ويُشرع عند الذبح التسمية والتكبير لقوله تعالى: ﴿.. فاذكروا اسم الله عليها ..﴾ أي على نحرها [الحج: ٣٦]. ولقوله تعالى ﴿.. ولتكبروا الله على ما هداكم ..﴾ [الحج: ٣٧]. قال الشوكاني في تفسير هذه الآية: (هو قول الناحر الله أكبر عند النحر فذكر في الآية الأولى الأمر بذكر اسم الله عليها وذكر هنا التكبير للدلالة على مشروعية الجمع بين التسمية والتكبير). إ. هـ (^٥).
- ولما ثبت عن أنس بن مالك - ﵁ - قال:» ضحى النبي - ﵌ - بكبشين أملحين ذبحهما بيده وسمى وكبّر ووضع رجله على صفاحهما «رواه البخاري ومسلم (^٦) وغيرهما.
- ويُشرع أيضًا الدعاء بالقبول عند النحر، لحديث أم المؤمنين عائشة ﵂ أن النبي ﵌ قال: عند الذبح بعد أن أضجع الكبش» بسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد - ثم ضحى به «رواه مسلم (^٧).
_________
(^١) التفسير الصحيح، ٣/ ٤١٧.
(^٢) صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود ١/ ٣٣١ برقم ١٥٥٣.
(^٣) فتح الباري ٣/ ٦٩٨ برقم ١٧١٣، صحيح مسلم بشرح النووي ٥/جزء ٩/ ٦٠. برقم ١٣٢٠.
(^٤) المجموع شرح المهذب، ٨/ ٣٨٣.
(^٥) فتح القدير للشوكاني ٣/ ٥٣٨.
(^٦) فتح الباري ١٠/ ٣٩ برقم ٥٥٦٥، صحيح مسلم بشرح النووي. برقم ٥٠٦٠.
(^٧) صحيح مسلم بشرح النووي، ١٣/ ١١٣، برقم ١٩٦٧.
30