اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

الإمام النووي
نقد الصحابة والتابعين للتفسير - المؤلف
«لأن يسقط شقي أحب إلي من ذلك» (١).
وكان - ﵀ - يكره كتابة الحديث (٢).
فهذه الروايات محمولة على ما تقدم، والذي استقر عليه الصحابة والتابعون جواز كتابة التفسير، ومما ورد عنهم في جواز تدوين التفسير:
١ - طلب عبد الملك بن مروان من سعيد بن جبير أن يكتب له تفسير القرآن ففعل، فوضعه عبد الملك عنده في الديوان (٣).
٢ - وعن سعيد بن جبير قال: «ربما أتيت ابن عباس فكتبت في صحيفتي حتى أملأها، وكتبت في نعلي حتى أملأها، وكتبت في كفي، وربما أتيته فلم أكتب حديثًا حتى أرجع، لا يسأله أحد عن شيء» (٤).
٣ - وكان عزرة (٥) يختلف إلى سعيد بن جبير معه التفسير في كتاب ومعه
_________
(١) وفيات الأعيان (٢/ ٣٧١).
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد (٦/ ١٧٩).
(٣) انظر الجرح والتعديل (٣/ ١/٣٣٢).
(٤) الطبقات الكبرى لابن سعد (٦/ ١٧٩).
(٥) هو عزرة بن عبد الرحمن الخزاعي الكوفي، روى عن أبي الشعثاء والشعبي، وعنه سليمان التيمي وقتادة، وثقه ابن معين وابن المديني، وخرج له مسلم.
انظر: الجرح والتعديل (٣/ ٢/٢١)، وتهذيب التهذيب (٣/ ٩٨).
395
المجلد
العرض
51%
الصفحة
395
(تسللي: 394)