اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

درر الفرائد المستحسنة في شرح منظومة ابن الشحنة

ابن عَبْدِ الحَقِّ العُمَرِيّ الطَّرَابُلْسِيّ (ت نحو ١٠٢٤ هـ)
درر الفرائد المستحسنة في شرح منظومة ابن الشحنة - ابن عَبْدِ الحَقِّ العُمَرِيّ الطَّرَابُلْسِيّ (ت نحو ١٠٢٤ هـ)
٣ - وَالثَّالِثُ: كَقَوْلِ الْأَعْرَابِيِّ: [الوافر]
وَلَمْ يَكُ أَكْثَرَ الْفِتْيَانِ مَالًا ... وَلَكِنْ كَانَ أَرْحَبَهَمْ ذِرَاعَا (١)
وَقَوْلِ أَشْجَعَ (٢): [المتقارب]
وَلَيْسَ بِأَوْسَعِهِمْ فِي الْغِنَى ... وَلَكِنَّ مَعْرُوْفَهُ أَوْسَعُ (٣)
[فَالْبَيْتَانِ مُتَمَاثِلَانِ] (٤).
وَ: أَمَّا
غَيْرُ الظَّاهِرِ: فَمِنْهُ النَّقْلُ: وَهُوَ أَنْ يُنْقَلَ الْمَعْنَى إِلَى مَحَلٍّ آخَرَ، كَمَا ذَكَرَهُ النَّاظِمُ بِقَوْلِهِ:
كَوَضْعِ مَعْنًى فِيْ مَحَلٍّ آخَرِ: أَيْ: فِيْ مَحَلِّ مَعْنًى آخَرَ؛ كَقَوْلِ الْبُحْتُرِيِّ: [الكامل]
سُلِبُوْا، وَأَشْرَقَتِ الدِّمَاءُ عَلَيْهِمُ ... مُحْمَرَّةً؛ فَكَأَنَّهُمْ لَمْ يُسْلَبُوْا (٥)
_________
(١) لأبي زياد الأعرابيّ في الوساطة ص ٢٨٧، والإيضاح ٦/ ١٣٠، وإيجاز الطّراز ص ٤٩٣، ومعاهد التّنصيص ٤/ ٥٩، وبلا نسبة في البيان والتّبيين ٣/ ١٤٥، والبديع في نقد الشّعر ص ٣٢٦، وتحرير التّحبير ص ٥٣٠.
(٢) أشجع السُّلَميّ (ت نحو ١٩٥ هـ). انظر: الأعلام ١/ ٣٣١.
(٣) له في «أشجع السُّلَميّ؛ حياته وشعره» ص ٢٢٩، ونقد الشّعر ص ١٩١، والوساطة ص ٢٨٧، والصّناعتين ص ١٠٠، والإعجاز والإيجاز ص ٢٠٨، والبديع في نقد الشّعر ص ٣٢٧، والإيضاح ٦/ ١٣١، وإيجاز الطّراز ص ٤٩٣، ومعاهد التّنصيص ٤/ ٥٩.
(٤) من د.
(٥) له في ديوانه ١/ ٧٦، وبديع ابن المعتزّ ص ٥٢، وأخبار البحتريّ ص ١٩٠، وأخبار أبي تمّام ص ٢١، والموازنة ق ٣ ج ١ ص ٣٦١، والوساطة ص ٢٥٦، والصّناعتين ص ٢٢٧ وفيه أنّ «محمرّة» حشو، والإيضاح ٦/ ١٣٣، وإيجاز الطّراز ص ٤٩٤، ومعاهد التّنصيص ٤/ ٧٨. وبيانه: سلبوا ثيابهم، لكنْ دماؤهم لهم كانت ثيابًا. وجوّز الآمديّ في الموازنة ق ١ ص ٣٢١: أن يكون البحتريّ أخذه من قول الحِنْتِف بن السِّجْف الضَّبِّيّ: [الطّويل]
وَفَرَّقْتُ بينَ ابني هُتَيْمٍ بطعنةٍ ... لها عانِدٌ يَكْسُو السَّليبَ إزارا
يريد: «لها دم عاند» أي: سائل. بينما جزم به عبد العزيز الجرجانيّ بقوله: «وهو من قول بعض العرب ...»، وكذا العسكريّ بقوله: «فأخذه البحتريّ فزاد عليه في اللّفظ».
463
المجلد
العرض
77%
الصفحة
463
(تسللي: 429)