اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر

صلاح أبو الحاج
الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج

المبحث الرابع الأذكار والدعوات

حتى قال بعض السلف هذه الضجعة قبل الصبح سنة، منهم أبو هريرة - رضي الله عنه -، وكان نوم هذا الوقت سبباً للمكاشفة والمشاهدة من وراء حجب الغيب، وذلك لأرباب القلوب.
4.أن يقوم سدس الليل أو خمسه، وأفضله أن يكون في النصف الأخير وقبل السدس الأخير منه.
5.أن لا يراعي التقدير، ولكنه يقوم من أول الليل إلى أن يغلبه النوم، فإذا انتبه قام، فإذا غلبه النوم عاد إلى النوم، فيكون له في الليل نومتان وقومتان، وهو من مكابدة الليل وأشد الأعمال وأفضلها.
فعن أم سلمة رضي الله عنها: «كان - صلى الله عليه وسلم - يُصلي وينام قدر ما صلى ثم يصلي قدر ما نام ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح» (¬1).
6.أن يقوم مقدار أربع ركعات أو ركعتين أو تتعذر عليه الطهارة، فيجلس مستقبل القبلة ساعة مشتغلاً بالذكر والدعاء، فيكتب في جملة قوام الليل برحمة الله وفضله.
7.إحياء ما بين العشاءين، والورد الذي بعد العشاء، ثم يقوم قبل الصبح وقت السحر، فلا يدركه الصبح نائماً ويقوم بطرفي الليل (¬2).
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود والترمذي وصححه وابن ماجه، كما في المغني1: 360.
(¬2) ينظر: الإحياء1: 259ـ 261.
المجلد
العرض
75%
تسللي / 342