الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث أسرار الزكاة والصيام والحج
داود عليه السلام، وأحبّ الصّيام إلى الله صيام داود: وكان ينام نصف اللّيل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يوماً ويفطر يوماً» (¬1).
6.صوم يوم الجمعة بانفراده: وإن لم يصم يوماً قبله أو يوماً بعده؛ لأنَّ يوم الجمعة من الأيام الفاضلة، فكان تعظيمه بالصوم مستحباً (¬2)؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة» (¬3).
7.صوم ست من شوال؛ فإنَّ عامة المشايخ لم يروا به بأساً، واختلفوا فقيل: الأفضل وصلها بيوم الفطر، وقيل: بل يفرقها في الشهر؛ لما روي عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر» (¬4)، ولأنَّه وقع الفصل بيوم الفطر فلم يلزم التشبه بأهل الكتاب.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 1: 380.
(¬2) ينظر: بدائع الصنائع 2: 79، والبحر الرائق 2: 278.
(¬3) في صحيح مسلم 2: 585، واللفظ له، وسنن الترمذي 2: 359، وقال: «حديث حسن صحيح».
(¬4) في صحيح مسلم 2: 822، وسنن النسائي 2: 164، والمعجم الكبير 4: 135.
6.صوم يوم الجمعة بانفراده: وإن لم يصم يوماً قبله أو يوماً بعده؛ لأنَّ يوم الجمعة من الأيام الفاضلة، فكان تعظيمه بالصوم مستحباً (¬2)؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة» (¬3).
7.صوم ست من شوال؛ فإنَّ عامة المشايخ لم يروا به بأساً، واختلفوا فقيل: الأفضل وصلها بيوم الفطر، وقيل: بل يفرقها في الشهر؛ لما روي عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر» (¬4)، ولأنَّه وقع الفصل بيوم الفطر فلم يلزم التشبه بأهل الكتاب.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 1: 380.
(¬2) ينظر: بدائع الصنائع 2: 79، والبحر الرائق 2: 278.
(¬3) في صحيح مسلم 2: 585، واللفظ له، وسنن الترمذي 2: 359، وقال: «حديث حسن صحيح».
(¬4) في صحيح مسلم 2: 822، وسنن النسائي 2: 164، والمعجم الكبير 4: 135.