الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث أسرار الزكاة والصيام والحج
الرحمن، فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً» (¬1).
وفضل الصِّيام ومكانته وأثره وفضله كان يُداوم عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فعن عائشة رضي الله عنها: «كان - صلى الله عليه وسلم - يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم» (¬2).
ومن الصيام المسنون والمستحبّ الذي يُسعى لتحصيله وملازمته للترقي في طريق الله تعالى ما يلي:
1.صوم الاثنين والخميس؛ فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتحرى صوم الإثنين والخميس» (¬3)، وعن أبي قتادة - رضي الله عنه -: «سئل - صلى الله عليه وسلم - عن صوم يوم الإثنين، قال: ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل علي فيه» (¬4).
2.صوم الليالي البيض من كل شهر هجري: وهي الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، وسمّيت بيضاً؛ لابيضاض لياليها بالقمر (¬5)؛
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم رقم 1153.
(¬2) أخرجه البخاري رقم 1868 ومسلم رقم 1156.
(¬3) في جامع الترمذي 3: 121، وحسنه، ومسند أحمد 6: 80.
(¬4) في صحيح مسلم 2: 819، وصحيح ابن حبان 8: 403.
(¬5) ينظر: البحر الرائق 2: 287، وحاشية التبيين 1: 332، وبدائع الصنائع 2: 79.
وفضل الصِّيام ومكانته وأثره وفضله كان يُداوم عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فعن عائشة رضي الله عنها: «كان - صلى الله عليه وسلم - يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم» (¬2).
ومن الصيام المسنون والمستحبّ الذي يُسعى لتحصيله وملازمته للترقي في طريق الله تعالى ما يلي:
1.صوم الاثنين والخميس؛ فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتحرى صوم الإثنين والخميس» (¬3)، وعن أبي قتادة - رضي الله عنه -: «سئل - صلى الله عليه وسلم - عن صوم يوم الإثنين، قال: ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل علي فيه» (¬4).
2.صوم الليالي البيض من كل شهر هجري: وهي الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، وسمّيت بيضاً؛ لابيضاض لياليها بالقمر (¬5)؛
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم رقم 1153.
(¬2) أخرجه البخاري رقم 1868 ومسلم رقم 1156.
(¬3) في جامع الترمذي 3: 121، وحسنه، ومسند أحمد 6: 80.
(¬4) في صحيح مسلم 2: 819، وصحيح ابن حبان 8: 403.
(¬5) ينظر: البحر الرائق 2: 287، وحاشية التبيين 1: 332، وبدائع الصنائع 2: 79.