الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث السابع في المكي والمدني من القرآن الكريم
والنور والأحزاب ومحمد والفتح والحجرات والحديد والمجادلة والحشر والممتحنة والجمعة والمنافقون والطلاق والتحريم والنصر.
والسور الاثنتي عشرة المختلف فيها: الفاتحة والرعد والرحمن والصف والتغابن والمطففين والقدر ولم يكن وإذا زلزلت والإخلاص والمعوذتين.
والسور المكية ما عدا ذلك، وهي اثنتان وثمانون سورة.
وقد تكون السورة كلها مكية، مثل: سورة المدثر، فإنها كلها مكية.
وقد تكون كلها مدنية، مثل: سورة آل عمران، فإنّها كلّها مدنية.
وقد تكون السورة مكية ما عدا آيات منها، مثل: سورة الأعراف، فإنها مكية ما عدا آية: {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ} [الأعراف:163].
وقد تكون مدنية ما عدا آيات منها، مثل: سورة الحج، فإنها مدنية ما عدا أربع آيات منها تبتدىء بقوله - عز وجل -: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى} [الحج:52].
قال بعقيلة الحنفي (¬1): «والحاصل: أن الذي استقرت عليه الروايات أن المكي خمس وثمانون، كما قال الزركشي، والمدني تسع وعشرون، فهذه مائة وأربعة عشر سورة».
واعلم أن وصف السورة بأنّها مكية أو مدنية يكون تبعاً لما يغلب فيها أو تبعاً لفاتحتها، فقد ورد أنه إذا نزلت فاتحة سورة بمكة مثلاً كتبت مكية، ثم يزيد الله فيها ما يشاء، ولعل الأنسب بالاصطلاح المشهور في معنى المكي والمدني أن يقال: إذا نزلت فاتحة سورة قبل الهجرة كتبت مكية، وإذا نزلت فاتحة سورة بعد الهجرة كتبت مدنية، ثم يذكر المستثنى من تلك السور إن كان هناك استثناء فيقال: سورة كذا مكية إلا آية كذا، فإنها مدنية أو سورة كذا مدنية، إلا آية كذا فإنها مكية أو نحو ذلك.
¬__________
(¬1) في الزيادة والإحسان1: 207.
والسور الاثنتي عشرة المختلف فيها: الفاتحة والرعد والرحمن والصف والتغابن والمطففين والقدر ولم يكن وإذا زلزلت والإخلاص والمعوذتين.
والسور المكية ما عدا ذلك، وهي اثنتان وثمانون سورة.
وقد تكون السورة كلها مكية، مثل: سورة المدثر، فإنها كلها مكية.
وقد تكون كلها مدنية، مثل: سورة آل عمران، فإنّها كلّها مدنية.
وقد تكون السورة مكية ما عدا آيات منها، مثل: سورة الأعراف، فإنها مكية ما عدا آية: {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ} [الأعراف:163].
وقد تكون مدنية ما عدا آيات منها، مثل: سورة الحج، فإنها مدنية ما عدا أربع آيات منها تبتدىء بقوله - عز وجل -: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى} [الحج:52].
قال بعقيلة الحنفي (¬1): «والحاصل: أن الذي استقرت عليه الروايات أن المكي خمس وثمانون، كما قال الزركشي، والمدني تسع وعشرون، فهذه مائة وأربعة عشر سورة».
واعلم أن وصف السورة بأنّها مكية أو مدنية يكون تبعاً لما يغلب فيها أو تبعاً لفاتحتها، فقد ورد أنه إذا نزلت فاتحة سورة بمكة مثلاً كتبت مكية، ثم يزيد الله فيها ما يشاء، ولعل الأنسب بالاصطلاح المشهور في معنى المكي والمدني أن يقال: إذا نزلت فاتحة سورة قبل الهجرة كتبت مكية، وإذا نزلت فاتحة سورة بعد الهجرة كتبت مدنية، ثم يذكر المستثنى من تلك السور إن كان هناك استثناء فيقال: سورة كذا مكية إلا آية كذا، فإنها مدنية أو سورة كذا مدنية، إلا آية كذا فإنها مكية أو نحو ذلك.
¬__________
(¬1) في الزيادة والإحسان1: 207.