التحفة البديعة في أخبار صدر الشريعة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثامن مؤلفات صدر الشريعة
ظواهر ألفاظه؛ لقصور نظرهم عن مواقع ألحاظه (¬1)، أردت تنقيحه وتنظيمه، وحاولتُ تبيينَ مراده وتفهيمه، وعلى قواعد المعقول تأسيسه وتقسيمه، مورداً فيه زبدةَ مباحثِ «المحصول» و «أصول» الإمام المدقق جمال العرب ابن الحاجب (¬2)، مع تحقيقاتٍ بديعةٍ، وتدقيقات غامضة منيعةٍ، تخلو الكتب عنها، سالكاً فيه مسلك الضبط والإيجاز، متشبثاً بأهداب السحر، متمسكاً بعروة الإعجاز. انتهى.
وقال القُرشيّ (¬3) عنه: جمع فيه بين كلام البَزْدَويّ وكلام ابن الحاجب، ورتَّبه ترتيباً حسناً، كما فعل ابنُ الساعاتي (¬4) في كتابه «البديع»، جمعَ فيه بين كلام الآمدي وكلام فخر الإسلام البَزْدَويّ. انتهى. والمقصود بجمعه أن
¬__________
(¬1) أي لا يدركون بإمعان النظر ما يدركه هو بلحاظ عينه من غير أن ينظر إليه قصداً. ينظر: التوضيح (1: 11).
(¬2) وهو عثمان بن عمر بن أبي بكر الدّوَني الكردي الأَسْناوي المصري المالكي الأصولي النحوي، أبي عمرو، جمال الدين، المعروف بابن الحاجب، له: مختصر منتهى السَّول والأمل في علمي الأصول والجدل، والكافية والشافية، وجامع الأمهات، (570 - 646هـ). ينظر: وفيات (3: 248 - 250). مرآة الجنان (3: 114).
(¬3) في الجواهر المضية (4: 369 - 370).
(¬4) وهو أحمد بن علي بن ثعلب السَّاعَاتِيّ البعلبكي البغدادي، مظفر الدين، قال الكفوي: كان إمام العصر في العلوم الشرعية، ثقة حافظاً متقناً، أقرّ له شيوخ زمانه بأنه فارس جواد في ميدانه. وله: مجمع البحرين، (ت694هـ). ينظر: النافع الكبير (ص25)، مرآة الجنان (4: 227).
وقال القُرشيّ (¬3) عنه: جمع فيه بين كلام البَزْدَويّ وكلام ابن الحاجب، ورتَّبه ترتيباً حسناً، كما فعل ابنُ الساعاتي (¬4) في كتابه «البديع»، جمعَ فيه بين كلام الآمدي وكلام فخر الإسلام البَزْدَويّ. انتهى. والمقصود بجمعه أن
¬__________
(¬1) أي لا يدركون بإمعان النظر ما يدركه هو بلحاظ عينه من غير أن ينظر إليه قصداً. ينظر: التوضيح (1: 11).
(¬2) وهو عثمان بن عمر بن أبي بكر الدّوَني الكردي الأَسْناوي المصري المالكي الأصولي النحوي، أبي عمرو، جمال الدين، المعروف بابن الحاجب، له: مختصر منتهى السَّول والأمل في علمي الأصول والجدل، والكافية والشافية، وجامع الأمهات، (570 - 646هـ). ينظر: وفيات (3: 248 - 250). مرآة الجنان (3: 114).
(¬3) في الجواهر المضية (4: 369 - 370).
(¬4) وهو أحمد بن علي بن ثعلب السَّاعَاتِيّ البعلبكي البغدادي، مظفر الدين، قال الكفوي: كان إمام العصر في العلوم الشرعية، ثقة حافظاً متقناً، أقرّ له شيوخ زمانه بأنه فارس جواد في ميدانه. وله: مجمع البحرين، (ت694هـ). ينظر: النافع الكبير (ص25)، مرآة الجنان (4: 227).