التحفة البديعة في أخبار صدر الشريعة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثامن مؤلفات صدر الشريعة
والثاني: إخلاصه وصدقه مع الله تعالى، وهذا أمرٌ قلبيٌّ لا يطَّلِعُ عليه إلاَّ علاّم الغيوب، ولكن نلمسُه من القبول الذي يرزقه الله لبعض الكتب دون سواها، والله أعلم.
ومؤلفاته هي:
الأول: «تنقيح الأصول» المشهور بـ «التنقيح»، وهو متنٌ متينٌ في علم أصول فقه المذهب الحنفي، نسبه لنفسه بهذا الاسم في ديباجته (¬1)، وفي ديباجة شرحه (¬2) له، ونسبه إليه مَن ترجمَ (¬3) له.
قال صدر الشريعة (¬4) في سبب تأليف ووصفه: لَمَّا رأيتُ فحولَ العلماء مكبين في كل عهد وزمان على مباحثة «أصول الفقه» للشيخ الإمام مقتدى الأئمة العظام فخر الإسلام علي البَزْدَويّ بوأه الله تعالى دار السلام، وهو كتابٌ جليلُ الشأن، باهرُ البرهان، مركوز كنوز معانيه في صخور عباراته، ومرموزُ غوامض نكته في دقائق إشاراته، ووجدتُ بعضَهم طاعنين على
¬__________
(¬1) أي التنقيح (1: 51).
(¬2) المسمَّى التوضيح في حل غوامض التنقيح (1: 31).
(¬3) مثل: صاحب الجواهر المضية (4: 369)،تاج التراجم (ص203)،ومفتاح السعادة (2: 170)، وطبقات ابن الحنائي (ق26/أ)، وكتائب أعلام الأخيار (ق287/أ)، والأثمار الجنية (36/أ)، والفوائد (ص185)، وغيرهم.
(¬4) في التوضيح (1: 10 - 11).
ومؤلفاته هي:
الأول: «تنقيح الأصول» المشهور بـ «التنقيح»، وهو متنٌ متينٌ في علم أصول فقه المذهب الحنفي، نسبه لنفسه بهذا الاسم في ديباجته (¬1)، وفي ديباجة شرحه (¬2) له، ونسبه إليه مَن ترجمَ (¬3) له.
قال صدر الشريعة (¬4) في سبب تأليف ووصفه: لَمَّا رأيتُ فحولَ العلماء مكبين في كل عهد وزمان على مباحثة «أصول الفقه» للشيخ الإمام مقتدى الأئمة العظام فخر الإسلام علي البَزْدَويّ بوأه الله تعالى دار السلام، وهو كتابٌ جليلُ الشأن، باهرُ البرهان، مركوز كنوز معانيه في صخور عباراته، ومرموزُ غوامض نكته في دقائق إشاراته، ووجدتُ بعضَهم طاعنين على
¬__________
(¬1) أي التنقيح (1: 51).
(¬2) المسمَّى التوضيح في حل غوامض التنقيح (1: 31).
(¬3) مثل: صاحب الجواهر المضية (4: 369)،تاج التراجم (ص203)،ومفتاح السعادة (2: 170)، وطبقات ابن الحنائي (ق26/أ)، وكتائب أعلام الأخيار (ق287/أ)، والأثمار الجنية (36/أ)، والفوائد (ص185)، وغيرهم.
(¬4) في التوضيح (1: 10 - 11).