الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: التقليد والتبعية:
المطلب الأول: التقليد والتبعية:
تمهيد:
التقليد لغةً: من قلَّد، ومعناه المحاكاة والاتباع من غير حجة ولا دليل.
والتقاليد: العادات المتوارثة التي يقلد فيها الخلف السلف, ومفردها: تقليد.
واصطلاحاً: هو الأخذ بقول الغير.
التبعية لغة: سار في أثره وتلاه، يقال: تبع المصلي الإمام: أي حذا حذوه, واقتدى به.
واصطلاحاً: هي متابعة مبادئ الغرب في الأقوال والأفعال بغير دليل علمي, بهدف إخراج المسلمين من دينهم, وجعل العولمة شعاراً لهم.
ونعرض ما يتعلق بهذا المطلب في النقاط الآتية:
* أولاً: الفرق بين الإسلام والتقاليد:
الإسلام بمجموعه «عقيدة وشريعة وأخلاقاً» يقوم على العلم والفكر والمنطق السليم، وهذه الثلاثة تمثل علوماً واسعة جداً، قال تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ} [محمد:19]، وأما التقاليد فتقوم على المحاكاة بهدف التقليد, فيأسرون أنفسهم للتقاليد الموروثة عن الآباء والأجداد, ودعاهم الإسلام إلى تحرير الأفكار والعقول من أسر التقليد الأعمى واستخدام العقل والمنطق.
* ثانياً: موقف الإسلام من التبعية للأمم الأخرى:
تمهيد:
التقليد لغةً: من قلَّد، ومعناه المحاكاة والاتباع من غير حجة ولا دليل.
والتقاليد: العادات المتوارثة التي يقلد فيها الخلف السلف, ومفردها: تقليد.
واصطلاحاً: هو الأخذ بقول الغير.
التبعية لغة: سار في أثره وتلاه، يقال: تبع المصلي الإمام: أي حذا حذوه, واقتدى به.
واصطلاحاً: هي متابعة مبادئ الغرب في الأقوال والأفعال بغير دليل علمي, بهدف إخراج المسلمين من دينهم, وجعل العولمة شعاراً لهم.
ونعرض ما يتعلق بهذا المطلب في النقاط الآتية:
* أولاً: الفرق بين الإسلام والتقاليد:
الإسلام بمجموعه «عقيدة وشريعة وأخلاقاً» يقوم على العلم والفكر والمنطق السليم، وهذه الثلاثة تمثل علوماً واسعة جداً، قال تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ} [محمد:19]، وأما التقاليد فتقوم على المحاكاة بهدف التقليد, فيأسرون أنفسهم للتقاليد الموروثة عن الآباء والأجداد, ودعاهم الإسلام إلى تحرير الأفكار والعقول من أسر التقليد الأعمى واستخدام العقل والمنطق.
* ثانياً: موقف الإسلام من التبعية للأمم الأخرى: