نهاية المراد في شرح هدية ابن العماد - عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي
نهاية المراد في شرح هدية ابن العماد
ولاسيما الخلفاء الأربعةُ الرّاشِدُونَ، والأَنْصَارُ والمهاجرون المُجَاهِدونَ، وعلى التابعينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ولا سيما الخلفاء الأربعة الراشدون
أقول: المراد بالخلفاء الأربعة: أبو بكر الصديق (?)، وعمر بن الخطاب (?)، وعثمان بن عفان (?)، وعلي بن أبي طالب (4)؛ رضي الله تعالى عنهم. والرُّشْدُ ضد الغي، ومما يشهد برشدهم قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ مِنْ بعدي) (5).
قوله: وَالْأَنْصَارُ وَالْمُهَاجِرُونَ الْمُجَاهِدُونَ.
أقول: الأنصار: هم أهل اليمين الذين بايعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - على نصرته. وهم
قبيلتان: الأوس والخزرج، والمهاجرون: هُمُ الَّذين هاجروا مَعَهُ من مكة إلى المدينة نصرة للدين، والمجاهدون - بترك العاطف - نعت لما قبله من الخلفاء والأنصار
والمهاجرين
قوله: وَعَلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ.
أقول: أي: التابعين للصحابة رضي الله عنهم، وهم جمع تابعي، وهو من لقي
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ولا سيما الخلفاء الأربعة الراشدون
أقول: المراد بالخلفاء الأربعة: أبو بكر الصديق (?)، وعمر بن الخطاب (?)، وعثمان بن عفان (?)، وعلي بن أبي طالب (4)؛ رضي الله تعالى عنهم. والرُّشْدُ ضد الغي، ومما يشهد برشدهم قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ مِنْ بعدي) (5).
قوله: وَالْأَنْصَارُ وَالْمُهَاجِرُونَ الْمُجَاهِدُونَ.
أقول: الأنصار: هم أهل اليمين الذين بايعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - على نصرته. وهم
قبيلتان: الأوس والخزرج، والمهاجرون: هُمُ الَّذين هاجروا مَعَهُ من مكة إلى المدينة نصرة للدين، والمجاهدون - بترك العاطف - نعت لما قبله من الخلفاء والأنصار
والمهاجرين
قوله: وَعَلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ.
أقول: أي: التابعين للصحابة رضي الله عنهم، وهم جمع تابعي، وهو من لقي