نهاية المراد في شرح هدية ابن العماد - عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي
نهاية المراد في شرح هدية ابن العماد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي طهر قلوب أهل المعارف، من حيث الكثائِف وحَدَث اللطائف، وأوقفهم على أقدام العبودية، متوجهين إلى قبلة الربوبية، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي غسل الله تعالى به بواطن أهل العناية، ومسح ظواهر أرباب الهداية، فهم على صلاتهم دائمون، ولمثل هذا فليعمل العاملون، ورضوان الله تعالى عن آله الأبرار، وأصحابه الأئمة الأخيار، والتابعين لهم بإحسان، في كل زمان ومكان
أما بعد:
فيقول الفقير الحقير إلى مولاه الخبير، عبد الغني ابن النابلسي الحنفي عامله الله
بلطفه الخفي:
قد طلب مني بعض الأصحاب - وإن لم أكُن مِنَ الطارقين لهذه الأبواب - أَنْ أَشْرِحَ له و المقدمة العمادية، في فقه الحنفية، المنسوبة التصنيف إلى العلامة شيخ الإسلام عبد الرحمن أفندي العمادي مفتي الحنفية بدمشق الشام، تغمده الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته، لكونها مشتملة على بعض عبارات تصعب على المبتدئين، وبعض أحاديث وآثار مفتقرة إلى الإيضاح والتبيين، فأجبته إلى ذلك، مُسْتَعِيناً بالقدير المالك، وأكثَرْتُ فوائد كل فصل، وتحمتُ مقاصد الأصل، وسميته:
نهاية المراد، في شرح هدية ابن العماد)
ومن الله تعالى أطلب الإعانة والتوفيق، إلى طريق التحقيق.
الحمد لله الذي طهر قلوب أهل المعارف، من حيث الكثائِف وحَدَث اللطائف، وأوقفهم على أقدام العبودية، متوجهين إلى قبلة الربوبية، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي غسل الله تعالى به بواطن أهل العناية، ومسح ظواهر أرباب الهداية، فهم على صلاتهم دائمون، ولمثل هذا فليعمل العاملون، ورضوان الله تعالى عن آله الأبرار، وأصحابه الأئمة الأخيار، والتابعين لهم بإحسان، في كل زمان ومكان
أما بعد:
فيقول الفقير الحقير إلى مولاه الخبير، عبد الغني ابن النابلسي الحنفي عامله الله
بلطفه الخفي:
قد طلب مني بعض الأصحاب - وإن لم أكُن مِنَ الطارقين لهذه الأبواب - أَنْ أَشْرِحَ له و المقدمة العمادية، في فقه الحنفية، المنسوبة التصنيف إلى العلامة شيخ الإسلام عبد الرحمن أفندي العمادي مفتي الحنفية بدمشق الشام، تغمده الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته، لكونها مشتملة على بعض عبارات تصعب على المبتدئين، وبعض أحاديث وآثار مفتقرة إلى الإيضاح والتبيين، فأجبته إلى ذلك، مُسْتَعِيناً بالقدير المالك، وأكثَرْتُ فوائد كل فصل، وتحمتُ مقاصد الأصل، وسميته:
نهاية المراد، في شرح هدية ابن العماد)
ومن الله تعالى أطلب الإعانة والتوفيق، إلى طريق التحقيق.