نهاية المراد في شرح هدية ابن العماد - عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي
نهاية المراد في شرح هدية ابن العماد
وفي رواية: (حتَّى تَأْتِي السَّاعَةُ). رواه البخاري في أوائل «صحيحه» في كتاب العلم،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
للتعليل، كما يقال: يسعى فلان على الدنيا، أي لأجل تحصيلها، ويحتمل أن يراد بالظهور ضد الخفاء على أصله، يقال: ظهر على الشيء إذا انكشف له الشيء.
والحق: هو هذا الدين المستقيم الشامل للاعتقاد الصحيح، والقول الصواب، والعمل الموافق.
والمراد بإتيان الأمر: ظهوره عندنا بعد أن كنا في غفلة عنه، لأن أمر الله تعالى قديم، يستحيل عليه الإتيان بمعنى الانتقال والتحول، فكان نظير قوله تعالى:
وجاء ربُّكَ) [الفجر: ??] يعني وذلك في يوم القيامة، وظهور أمر الله تعالى الذي عبر عنه بالإتيان: إما كناية عن قيام الساعة، وانحرام نظام هذا العالم، والانتقال من هذا الخفاء المطلق إلى ذلك الظهور المطلق، وهو الأنسب، فيكون قوله: (حتى يأتي أمر الله، غاية لقوله: لا تزال، وتكون الطائفة غير معنية بالشخص بل بالجنس. وإما أن يكون ذلك
: ظهر لنا بعد أن كان خلف حجاب غفلتنا،
كناية عن الموت الذي يعرض لهذه الطائفة، فينتقلون به من من. عالم الدنيا إلى عالم عالم الآخرة، فتكون الغاية غاية لقوله: (ظاهرين على الحق، وتكون الطائفة معينة بالشخص، يعني: طائفة مخصوصين، فلا يبقى الكلام دليلاً على بقاء ذلك إلى يوم القيامة ويعارضه الرواية الآتية بذكر الساعة.
قوله: وفي رواية: (حتَّى تَأْتِي السَّاعَةُ، رواه البخاري في أوائل «صحيحه» في كتاب العلم.
أقول: محل مناسبة هذا الحديث لكلام المصنف السابق هو هذه الرواية، شهادة على قوله: «في كل عصر وأوان ..
والمراد بـ «الساعة): القيامة، وهي ساعة تتزَلْزَلُ فيها الأكوان، وتتغير أحوال العوالم، وينتقلون فيها من حكم إلى حكم آخر؛ كما وصفها الله تعالى في القرآن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
للتعليل، كما يقال: يسعى فلان على الدنيا، أي لأجل تحصيلها، ويحتمل أن يراد بالظهور ضد الخفاء على أصله، يقال: ظهر على الشيء إذا انكشف له الشيء.
والحق: هو هذا الدين المستقيم الشامل للاعتقاد الصحيح، والقول الصواب، والعمل الموافق.
والمراد بإتيان الأمر: ظهوره عندنا بعد أن كنا في غفلة عنه، لأن أمر الله تعالى قديم، يستحيل عليه الإتيان بمعنى الانتقال والتحول، فكان نظير قوله تعالى:
وجاء ربُّكَ) [الفجر: ??] يعني وذلك في يوم القيامة، وظهور أمر الله تعالى الذي عبر عنه بالإتيان: إما كناية عن قيام الساعة، وانحرام نظام هذا العالم، والانتقال من هذا الخفاء المطلق إلى ذلك الظهور المطلق، وهو الأنسب، فيكون قوله: (حتى يأتي أمر الله، غاية لقوله: لا تزال، وتكون الطائفة غير معنية بالشخص بل بالجنس. وإما أن يكون ذلك
: ظهر لنا بعد أن كان خلف حجاب غفلتنا،
كناية عن الموت الذي يعرض لهذه الطائفة، فينتقلون به من من. عالم الدنيا إلى عالم عالم الآخرة، فتكون الغاية غاية لقوله: (ظاهرين على الحق، وتكون الطائفة معينة بالشخص، يعني: طائفة مخصوصين، فلا يبقى الكلام دليلاً على بقاء ذلك إلى يوم القيامة ويعارضه الرواية الآتية بذكر الساعة.
قوله: وفي رواية: (حتَّى تَأْتِي السَّاعَةُ، رواه البخاري في أوائل «صحيحه» في كتاب العلم.
أقول: محل مناسبة هذا الحديث لكلام المصنف السابق هو هذه الرواية، شهادة على قوله: «في كل عصر وأوان ..
والمراد بـ «الساعة): القيامة، وهي ساعة تتزَلْزَلُ فيها الأكوان، وتتغير أحوال العوالم، وينتقلون فيها من حكم إلى حكم آخر؛ كما وصفها الله تعالى في القرآن