اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نهاية المراد في شرح هدية ابن العماد

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي
نهاية المراد في شرح هدية ابن العماد - عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي

نهاية المراد في شرح هدية ابن العماد

ثم ذكر هذا الحديث في أواخر (صحيحه، وبرواية أخرى، وفَسَّرَ الطَّائِفَة، فقال: وهم أهل العلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
العظيم بقوله: (إذا الشمس كورت [التكوير / 1] إلى آخره. والبخاري: هو الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري الأنصاري (1) أعلى الله درجته. وأما عبارته في أوائل) صحيحه) في كتاب العلم، فهي قوله: حدثنا سعيد بن عفير، (2) قال: حدثنا ابن وهب (?)، عن يونس. (4)، عن ابن شهاب (5)، قال حميد بن عبد الرحمن (6): سمعت معاوية (?) خطيباً يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من يُرد الله به خيراً يُفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم، والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله) انتهى بلفظه. هذا ما وجدناه في كتاب العلم ولم نجد غيره، ورواية المصنف التي ذكرها مذكورة في أواخر (البخاري) في كتاب الاعتصام كما سنذكره عقيب هذا
قوله: ثم ذكر هذا الحديث في أواخر صحيحه برواية أخرى، وفسر الطائفة، فقال: وهم أهل العلم
أقول: وتلك الرواية هي قوله في أواخر «الصحيح، في كتاب الاعتصام: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، وهم
المجلد
العرض
5%
تسللي / 330