منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث منهج البحث في جزئية فقهية
تمهيد: في تعريف التشبه وبيان أنواعه.
والمبحث الأول: في ضوابط وحالات التشبه بغير المسلمين، ويشتمل على مطلبين:
المطلب الأول: في ضوابط التشبه المذموم.
والمطلب الثاني: في حالات التَّشبُّه بغير المسلمين وأحكامها.
والمبحث الثاني: في تطبيقات التَّشبُّه على تأصيل الحنفية، ويشتمل على مطلبين:
المطلب الأول: في فهم الحنفية لما ورد من أحاديث في التَّشبُّه.
والمطلب الثاني: في تطبيقات التشبه بغير المسلمين مُخرَّجة على مذهب الحنفية.
والخاتمة: في أهم نتائج البحث».
* الخطوة السادسة: في تعريف مفردات عنوان البحث:
ينبغي على الباحث أن يفسّر الكلمات المحورية في العنوان لغة واصطلاحاً، والتعريف اللغوي يتيسر الوقوف عليه في معاجم اللغة، لكن التعريف الاصطلاحي في كثير من الأحيان غير موجود، أو يكون تعريفاً غير معتبر إن كان صادراً من المعاصرين، فعلى الباحث أن يبذل قصارى جهده للإتيان بتعريف جامع مانع يحقق مقصود البحث.
مثال تطبيقي:
«تمهيد:
التَّشبه لغةً: من شبه: الشِّبْهُ والشَّبَهُ والشَّبِيهُ: المِثْلُ، وَالْجَمْعُ أَشْباهٌ، وأَشْبَه الشيءُ الشيءَ: مَاثَلَهُ (¬1)، وشَبَّهْتُ الشَّيْءَ بالشَّيء أَقَمْتُهُ مُقَامَهُ؛ لِصِفةٍ جامعةٍ بينهما (¬2).
وبناءً على المعني اللغوي يُمكن القول: بأنَّ التِّشبه بغير المسلمين: هو المماثلةُ لهم في فعل أو قول دينيّ أو دنيويّ ....
وبالتَّالي فإنَّ التَّشبه بغير المسلمين اصطلاحاً على نوعين:
¬__________
(¬1) ينظر: لسان العرب13: 503.
(¬2) ينظر: المصباح1: 303.
والمبحث الأول: في ضوابط وحالات التشبه بغير المسلمين، ويشتمل على مطلبين:
المطلب الأول: في ضوابط التشبه المذموم.
والمطلب الثاني: في حالات التَّشبُّه بغير المسلمين وأحكامها.
والمبحث الثاني: في تطبيقات التَّشبُّه على تأصيل الحنفية، ويشتمل على مطلبين:
المطلب الأول: في فهم الحنفية لما ورد من أحاديث في التَّشبُّه.
والمطلب الثاني: في تطبيقات التشبه بغير المسلمين مُخرَّجة على مذهب الحنفية.
والخاتمة: في أهم نتائج البحث».
* الخطوة السادسة: في تعريف مفردات عنوان البحث:
ينبغي على الباحث أن يفسّر الكلمات المحورية في العنوان لغة واصطلاحاً، والتعريف اللغوي يتيسر الوقوف عليه في معاجم اللغة، لكن التعريف الاصطلاحي في كثير من الأحيان غير موجود، أو يكون تعريفاً غير معتبر إن كان صادراً من المعاصرين، فعلى الباحث أن يبذل قصارى جهده للإتيان بتعريف جامع مانع يحقق مقصود البحث.
مثال تطبيقي:
«تمهيد:
التَّشبه لغةً: من شبه: الشِّبْهُ والشَّبَهُ والشَّبِيهُ: المِثْلُ، وَالْجَمْعُ أَشْباهٌ، وأَشْبَه الشيءُ الشيءَ: مَاثَلَهُ (¬1)، وشَبَّهْتُ الشَّيْءَ بالشَّيء أَقَمْتُهُ مُقَامَهُ؛ لِصِفةٍ جامعةٍ بينهما (¬2).
وبناءً على المعني اللغوي يُمكن القول: بأنَّ التِّشبه بغير المسلمين: هو المماثلةُ لهم في فعل أو قول دينيّ أو دنيويّ ....
وبالتَّالي فإنَّ التَّشبه بغير المسلمين اصطلاحاً على نوعين:
¬__________
(¬1) ينظر: لسان العرب13: 503.
(¬2) ينظر: المصباح1: 303.