منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث منهج البحث في جزئية فقهية
التَّشبُّه المذموم: هو قصدُ مماثلتهم فيما هو من شعارهم ابتداءً وكان مستقبحاً في غير الأمور المدنية ....
التَّشبُّه الممدوح: هو مماثلتُهم فيما لا يكون شعاراً لهم قصداً ولا مستقبحاً وكان من الأمور المدنية والحياتية».
وينبغي للباحث أن يدقق النظر في التعريف الاصطلاحي؛ لأنه قلب بحثه، ولا يقوم به إلا بعد أن تستقرّ فكرة البحث في ذهنه ويتصوره تماماً؛ لأنه زبدة البحث وخلاصته الفكرية.
ويمكن للباحث أن يعرف العنوان كاملاً تعريفاً اسمياً، بحيث يفسر مراده منه، كما فعلنا في بداية الكتاب في تفسير المقصود من عنوان الكتاب.
* الخطوة السابعة: في استقراء مظان البحث وجمع مادته وتصنيفها:
أخرت الكلام في هذه الخطوة مع أنها أول الخطوات حتى ننتهي من مقدمة الباحث المعتادة، ويتسلسل الكلام بعدها في الخطوات التالية، فعلى الباحث أن يبذل جهداً هائلاً في استقراء الكتب، وجمع فروعه المتعددة المتعلقة بموضوعة، ثم يقوم بتصنيفها؛ حتى يستخلص منها ضوابط تضبط الموضوع، ويستنبط منها أحكام المستجدات، وذلك على النحو الآتي:
1. الوقوف على الكلمات المفتاحية للبحث، وهذا يحتاج إلى جهد كبير من الباحث؛ حتى يتوقف على العبارات التي يستخدمها الفقهاء في موضوع مسألة، وما هي الفروع التي يذكرونها وتتعلق ببحثه، وطريق ذلك:
أ. النظر في الدراسات المعاصرة المتعلقة بموضوع دراسته، فإن الباحثين فيها بذلوا جهداً في جمع المادة وتصنيفها، فلعله يقف فيها على نُقول من كتب فقهائنا تفيده في دراسته، ويتعرف من خلال هذه الدراسات على متعلقات موضوعه، فتفتح له آفاقاً في البحث.
التَّشبُّه الممدوح: هو مماثلتُهم فيما لا يكون شعاراً لهم قصداً ولا مستقبحاً وكان من الأمور المدنية والحياتية».
وينبغي للباحث أن يدقق النظر في التعريف الاصطلاحي؛ لأنه قلب بحثه، ولا يقوم به إلا بعد أن تستقرّ فكرة البحث في ذهنه ويتصوره تماماً؛ لأنه زبدة البحث وخلاصته الفكرية.
ويمكن للباحث أن يعرف العنوان كاملاً تعريفاً اسمياً، بحيث يفسر مراده منه، كما فعلنا في بداية الكتاب في تفسير المقصود من عنوان الكتاب.
* الخطوة السابعة: في استقراء مظان البحث وجمع مادته وتصنيفها:
أخرت الكلام في هذه الخطوة مع أنها أول الخطوات حتى ننتهي من مقدمة الباحث المعتادة، ويتسلسل الكلام بعدها في الخطوات التالية، فعلى الباحث أن يبذل جهداً هائلاً في استقراء الكتب، وجمع فروعه المتعددة المتعلقة بموضوعة، ثم يقوم بتصنيفها؛ حتى يستخلص منها ضوابط تضبط الموضوع، ويستنبط منها أحكام المستجدات، وذلك على النحو الآتي:
1. الوقوف على الكلمات المفتاحية للبحث، وهذا يحتاج إلى جهد كبير من الباحث؛ حتى يتوقف على العبارات التي يستخدمها الفقهاء في موضوع مسألة، وما هي الفروع التي يذكرونها وتتعلق ببحثه، وطريق ذلك:
أ. النظر في الدراسات المعاصرة المتعلقة بموضوع دراسته، فإن الباحثين فيها بذلوا جهداً في جمع المادة وتصنيفها، فلعله يقف فيها على نُقول من كتب فقهائنا تفيده في دراسته، ويتعرف من خلال هذه الدراسات على متعلقات موضوعه، فتفتح له آفاقاً في البحث.