منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث منهج البحث في جزئية فقهية
5.التدابير الواقية من التشبه بالكفار: لعثمان أحمد دوكري، وهي رسالة مقدمة لجامعة الإمام محمد بن سعود.
ولو عرضت مباحث كلّ دراسة وبيّنت ما لها وما عليها وقارنتها بهذا البحث لاستغرق صفحات، لكن يجمعها أنها مبنية على الاجتهاد المطلق لا على التأصيل الفقهي، من خلال بيان ضوابط الفقهاء في ذلك والتحاكم إليها؛ لأنهم الأقدر على ذلك، ولذلك توسعوا في ادخال جزء كبير من معتقدات عند المسلمين في التشبه المنهي عنه، كالاستغاثة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - والإطراء على النبي - صلى الله عليه وسلم -، والتصوف، ومولد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغيرها، وعلى كلٍ فالظَّاهر من عناوينها عدم التأصيل للمسألة على مذهب الحنفية، فيكون هذا البحث محاولة لتأصيل المسألة عند الحنفية».
* الخطوة الرابعة: في المنهج المتبع في البحث:
نعتمد على المناهج التالية:
أ. المنهج الاستقرائي: بالنظر في عامة كتب الحنفية؛ لاستخراج كل الجزئيات المتعلقة بالبحث، وهذا يتطلب الاستقراء في الكتب الورقية؛ حتى نتوصل إلى كلمات مفتاحية نستخدمها للبحث في الموسوعات، وكلّما كان الاستقراء دقيقاً، وشاملاً كانت نتائجه أفضل.
ب. المنهج التحليلي والاستنباطي: من أجل التّوصل إلى القواعد والضوابط التي بنيت عليها الفروع في موضوع البحث، وإلى استنباط وتخريج الفروع المعاصرة على هذه القواعد.
ج. المنهج الجدلي: لمناقشة الآراء المخالفة للمعتمد في داخل المذهب، وخارجه.
د. المنهج الوصفي: بعرض مادة البحث بطريقة منظمة يتمكن القارئ من فهمها، والوصول لمقصودها.
* الخطوة الخامسة: في تقسيم البحث إلى مباحث، كما سبق.
مثال تطبيقي:
«ولتحقيق هذا المقصود فقد قسمت البحث إلى تمهيد ومبحثين.
ولو عرضت مباحث كلّ دراسة وبيّنت ما لها وما عليها وقارنتها بهذا البحث لاستغرق صفحات، لكن يجمعها أنها مبنية على الاجتهاد المطلق لا على التأصيل الفقهي، من خلال بيان ضوابط الفقهاء في ذلك والتحاكم إليها؛ لأنهم الأقدر على ذلك، ولذلك توسعوا في ادخال جزء كبير من معتقدات عند المسلمين في التشبه المنهي عنه، كالاستغاثة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - والإطراء على النبي - صلى الله عليه وسلم -، والتصوف، ومولد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغيرها، وعلى كلٍ فالظَّاهر من عناوينها عدم التأصيل للمسألة على مذهب الحنفية، فيكون هذا البحث محاولة لتأصيل المسألة عند الحنفية».
* الخطوة الرابعة: في المنهج المتبع في البحث:
نعتمد على المناهج التالية:
أ. المنهج الاستقرائي: بالنظر في عامة كتب الحنفية؛ لاستخراج كل الجزئيات المتعلقة بالبحث، وهذا يتطلب الاستقراء في الكتب الورقية؛ حتى نتوصل إلى كلمات مفتاحية نستخدمها للبحث في الموسوعات، وكلّما كان الاستقراء دقيقاً، وشاملاً كانت نتائجه أفضل.
ب. المنهج التحليلي والاستنباطي: من أجل التّوصل إلى القواعد والضوابط التي بنيت عليها الفروع في موضوع البحث، وإلى استنباط وتخريج الفروع المعاصرة على هذه القواعد.
ج. المنهج الجدلي: لمناقشة الآراء المخالفة للمعتمد في داخل المذهب، وخارجه.
د. المنهج الوصفي: بعرض مادة البحث بطريقة منظمة يتمكن القارئ من فهمها، والوصول لمقصودها.
* الخطوة الخامسة: في تقسيم البحث إلى مباحث، كما سبق.
مثال تطبيقي:
«ولتحقيق هذا المقصود فقد قسمت البحث إلى تمهيد ومبحثين.