منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني منهج البحث في تحقيق مخطوط
أصحّ صورة له، ولا يتحقَّق هذا بالنسخة الأم، ويضرّ بالقارئ لأنه يحتاج أن يبحث في الأعلى والأسفل عن الصحيح، وأكثرهم غير متخصص؛ لذلك يطلب من الباحث إعادة عمله في المخطوط، إن سار على اعتبار النسخة الأم.
11. يخرج الآيات كما سبق، وهو أن يوثق في الأسفل أو الأعلى، وهما منهجان مشهوران عند أهل التحقيق، والأولى اعتماد أن يكون في الأعلى ويضع التوثيق بين معكوفين، هكذا: [البقرة: 20]، فوجود المعكوفين يدل على أن النص زيادة من المحقق.
12. يخرج الأحاديث والآثار كما سبق، ويكون تخريج الحديث في الأسفل.
مثال تطبيقي:
ـ عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يغمسنَّ يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتت يده» في صحيح ابن خزيمة1:74، وصحيح ابن حبان3: 345، والمعجم الأوسط1: 290، ومسند الحميدي2: 422، ومسند الطيالسي1: 317، وغيرها، ورواية: «يغمس» بدون نون التوكيد في صحيح مسلم1: 233.
13. يترجم للأعلام من كتابين فأكثر، أحدهما قديم، وتكون الترجمة بذكر ثلاثة مقاطع من اسمه، ونسبه، وكنيته، ولقبه، وكلمة في الثناء عليه، وثلاثة مؤلفات له، وولادته، ووفاته، فلا تتجاوز الترجمة ثلاثة أسطر.
مثال تطبيقي:
ـ إبرهيم بن حسين بن أحمد ابن بيري، قال المحبي: أحد أكابر الفقهاء الحنفية وعلمائهم المشهورين، من مؤلفاته: «عمدة ذوي البصائر على الأشباه والنظائر»، و «شرح موطأ محمد»، و «شرح تصحيح القدوري»، (ت1099هـ). ينظر: النافع الكبير ص105، الخلاصة2: 219.
ـ محمد القره باغي، محيي الدين، قال طاشكبرى: كان رجلاً سليم الطبع حليم النفس متواضعاً متخشعاً أديباً لبيباً، من مؤلفاته: تعليقات على «الكشاف»، وعلى
11. يخرج الآيات كما سبق، وهو أن يوثق في الأسفل أو الأعلى، وهما منهجان مشهوران عند أهل التحقيق، والأولى اعتماد أن يكون في الأعلى ويضع التوثيق بين معكوفين، هكذا: [البقرة: 20]، فوجود المعكوفين يدل على أن النص زيادة من المحقق.
12. يخرج الأحاديث والآثار كما سبق، ويكون تخريج الحديث في الأسفل.
مثال تطبيقي:
ـ عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يغمسنَّ يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتت يده» في صحيح ابن خزيمة1:74، وصحيح ابن حبان3: 345، والمعجم الأوسط1: 290، ومسند الحميدي2: 422، ومسند الطيالسي1: 317، وغيرها، ورواية: «يغمس» بدون نون التوكيد في صحيح مسلم1: 233.
13. يترجم للأعلام من كتابين فأكثر، أحدهما قديم، وتكون الترجمة بذكر ثلاثة مقاطع من اسمه، ونسبه، وكنيته، ولقبه، وكلمة في الثناء عليه، وثلاثة مؤلفات له، وولادته، ووفاته، فلا تتجاوز الترجمة ثلاثة أسطر.
مثال تطبيقي:
ـ إبرهيم بن حسين بن أحمد ابن بيري، قال المحبي: أحد أكابر الفقهاء الحنفية وعلمائهم المشهورين، من مؤلفاته: «عمدة ذوي البصائر على الأشباه والنظائر»، و «شرح موطأ محمد»، و «شرح تصحيح القدوري»، (ت1099هـ). ينظر: النافع الكبير ص105، الخلاصة2: 219.
ـ محمد القره باغي، محيي الدين، قال طاشكبرى: كان رجلاً سليم الطبع حليم النفس متواضعاً متخشعاً أديباً لبيباً، من مؤلفاته: تعليقات على «الكشاف»، وعلى