منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول منهج البحث في الشخصية الفقهية
فهذه عشر وظائف للمجتهد، وكلُّ وظيفة فيها تشتمل على درجات عديدةٍ يتفاوت العلماءُ في تحصيلها، حتى الاجتهاد المستقل درجات، والعلماءُ في التَّخريج للمستجدات متفاوتون فيه جداً، فمِنْ باب أولى أن يكونوا متفاوتين بشكل أكبر في الترجيح والتصحيح، وكذلك تتفاوت درجاتهم في التميّيز بين الأقوال.
ثالثاً: جمع أقوال الفقيه واختياراته وتصحيحاته باستقراء كتبه.
رابعاً: مقارنة اجتهاداته باجتهاد فقهاء المذهب.
وذلك من خلال دراسة كل مسألة من مسائله، هل هي من التخريجات أو
الترجيحات والتصحيحات، بحيث نجمع كل ما قيل في المذهب في هذه المسألة، ونرى عمل الفقيه فيها، ومدى جهده واعتماده في المذهب.
خامساً: التتبع لمسائل كتاب الفقيه؛ لمعرفة قدرته في ضبط المذهب، وتمييزه بين ظاهر الرواية وغيرها، والقول الصحيح من الضعيف في المذهب، وهذا يحتاج إلى استقراء لكتابه مقارنة مع الكتب المعتمدة.
سادساً: متابعة نظر الفقيه للواقع، ومدى مراعاته في تطبيق الأحكام، فهل كان يرجح المسائل على ما يقتضيه واقعه، وذلك بمراعاة قواعد رسم المفتي.
ونتوصل في نهاية البحث إلى درجة اجتهاده في المنتسبين، إن كان من علماء القرن الثالث والرابع، ودرجة اجتهاده في المجتهدين في المذهب، إن كان من علماء القرن الخامس إلى يومنا؛ حتى نتمكن من تصنيف اختياراته ومدى الاستفادة منها.
مثال تطبيقي:
«الدراسة الرابعة: درجة الشرنبلالي في الاجتهاد:
ثالثاً: جمع أقوال الفقيه واختياراته وتصحيحاته باستقراء كتبه.
رابعاً: مقارنة اجتهاداته باجتهاد فقهاء المذهب.
وذلك من خلال دراسة كل مسألة من مسائله، هل هي من التخريجات أو
الترجيحات والتصحيحات، بحيث نجمع كل ما قيل في المذهب في هذه المسألة، ونرى عمل الفقيه فيها، ومدى جهده واعتماده في المذهب.
خامساً: التتبع لمسائل كتاب الفقيه؛ لمعرفة قدرته في ضبط المذهب، وتمييزه بين ظاهر الرواية وغيرها، والقول الصحيح من الضعيف في المذهب، وهذا يحتاج إلى استقراء لكتابه مقارنة مع الكتب المعتمدة.
سادساً: متابعة نظر الفقيه للواقع، ومدى مراعاته في تطبيق الأحكام، فهل كان يرجح المسائل على ما يقتضيه واقعه، وذلك بمراعاة قواعد رسم المفتي.
ونتوصل في نهاية البحث إلى درجة اجتهاده في المنتسبين، إن كان من علماء القرن الثالث والرابع، ودرجة اجتهاده في المجتهدين في المذهب، إن كان من علماء القرن الخامس إلى يومنا؛ حتى نتمكن من تصنيف اختياراته ومدى الاستفادة منها.
مثال تطبيقي:
«الدراسة الرابعة: درجة الشرنبلالي في الاجتهاد: