التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
[هو] (^١) الذي رَمَى (^٢) سَعْدَ بنَ مُعاذ.
- حدثنا إسماعيل بن أبي خالد (^٣)، عن مُصْعب بن سَعْد، أنّ حفصةَ قالتْ لعُمَرَ: «لو لبِسْتَ ثيابًا أحْسَنَ مِنْ ثِيَابِك .....»: لم يسمعه منْ مُصْعب (^٤)؛ هكذا قال محمد بْنُ بِشْرٍ (^٥): عنْ نُعْمَانُ (^٦)، عن مُصْعب بنِ سَعْد (^٧).
سمِعْتُ (^٨) يزيدَ (^٩) بنَ هَارون (^١٠)، نا إسماعيل، عن مُصْعب بنِ سَعْدَ؛ لَيْس
_________
(^١) مَزيدٌ عري عنه الأصل.
(^٢) ص: «رما».
(^٣) إسماعيل ليس من شيوخ المؤلّف؛ فقد توفي سنة ١٤٦ هـ، كما في كتابنا هذا، فيكونُ سَقَطَ من أوّل السند شيء في الغالب، والله أعلم.
(^٤) قال الحاكم في المستدرك (١/ ٢٠٠؛ رح: ٤٢٤): «فيه انقطاع»، وتوهَمَه مُحقِّقا مخْتَصَر استدراك الذهبي لابن الملقن (١/ ٩٧؛ رح: ٢١)، واقعًا بين مُصْعب بن سَعْد وحَفْصَةَ، وليس كذلك، بل هو بين مصعب وإسماعيل، كما يأتي بيانه للتو.
(^٥) محمد بن بشر بن الفُرَافِصَة العبدي الحافظ، وهو يروي عن إسماعيل، ومن طريقه أخرج الفسوي الحديث.
(^٦) رُسِمَتْ في الأصل: «العمن؟» ولم أكشف لها وجهًا أرضاه، وأعياني طلابها حتى وجدتُها بحمد الله - في المعرفة والتاريخ للفسوي (٢/ ١٨٨)، صحيحةً مُجَوّدة كما أثبت أعلاه: «حدثنا ابن نُمَيْرٍ، ثنا محمد بن بشر، حدثنا إسماعيل، حدثني أخي نُعْمَانُ، عن مُصْعب بن سَعْد، عن حفصة بنت عمر، أنها قالت لأبيها …»، فذكره.
(^٧) زيادة أخ إسماعيل بينه وبين مُصْعب واقعةٌ في «ملخّص من مُسْند يعقوب بن شَيْبة من مسند عمر بن الخطاب» (٦٤؛ رح: ٨٥)؛ والمستدرك، وشعب البيهقي، وتاريخ دمشق.
(^٨) أخرجه من طريق يزيد يعقوب بن شيبة في الملخص من مسنده، مسند عمر بن الخطاب: (٦٤؛ رح: ٨٦)، وابن شبة في تاريخ المدينة: (٣/ ٨٠١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤٤/ ٢٩٠)
(^٩) في الأصل: «بريد»؛ تصحيف.
(^١٠) ص: «هرون».
- حدثنا إسماعيل بن أبي خالد (^٣)، عن مُصْعب بن سَعْد، أنّ حفصةَ قالتْ لعُمَرَ: «لو لبِسْتَ ثيابًا أحْسَنَ مِنْ ثِيَابِك .....»: لم يسمعه منْ مُصْعب (^٤)؛ هكذا قال محمد بْنُ بِشْرٍ (^٥): عنْ نُعْمَانُ (^٦)، عن مُصْعب بنِ سَعْد (^٧).
سمِعْتُ (^٨) يزيدَ (^٩) بنَ هَارون (^١٠)، نا إسماعيل، عن مُصْعب بنِ سَعْدَ؛ لَيْس
_________
(^١) مَزيدٌ عري عنه الأصل.
(^٢) ص: «رما».
(^٣) إسماعيل ليس من شيوخ المؤلّف؛ فقد توفي سنة ١٤٦ هـ، كما في كتابنا هذا، فيكونُ سَقَطَ من أوّل السند شيء في الغالب، والله أعلم.
(^٤) قال الحاكم في المستدرك (١/ ٢٠٠؛ رح: ٤٢٤): «فيه انقطاع»، وتوهَمَه مُحقِّقا مخْتَصَر استدراك الذهبي لابن الملقن (١/ ٩٧؛ رح: ٢١)، واقعًا بين مُصْعب بن سَعْد وحَفْصَةَ، وليس كذلك، بل هو بين مصعب وإسماعيل، كما يأتي بيانه للتو.
(^٥) محمد بن بشر بن الفُرَافِصَة العبدي الحافظ، وهو يروي عن إسماعيل، ومن طريقه أخرج الفسوي الحديث.
(^٦) رُسِمَتْ في الأصل: «العمن؟» ولم أكشف لها وجهًا أرضاه، وأعياني طلابها حتى وجدتُها بحمد الله - في المعرفة والتاريخ للفسوي (٢/ ١٨٨)، صحيحةً مُجَوّدة كما أثبت أعلاه: «حدثنا ابن نُمَيْرٍ، ثنا محمد بن بشر، حدثنا إسماعيل، حدثني أخي نُعْمَانُ، عن مُصْعب بن سَعْد، عن حفصة بنت عمر، أنها قالت لأبيها …»، فذكره.
(^٧) زيادة أخ إسماعيل بينه وبين مُصْعب واقعةٌ في «ملخّص من مُسْند يعقوب بن شَيْبة من مسند عمر بن الخطاب» (٦٤؛ رح: ٨٥)؛ والمستدرك، وشعب البيهقي، وتاريخ دمشق.
(^٨) أخرجه من طريق يزيد يعقوب بن شيبة في الملخص من مسنده، مسند عمر بن الخطاب: (٦٤؛ رح: ٨٦)، وابن شبة في تاريخ المدينة: (٣/ ٨٠١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤٤/ ٢٩٠)
(^٩) في الأصل: «بريد»؛ تصحيف.
(^١٠) ص: «هرون».
546