اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
وسمَّاه «الأسدي» (^١)، [وهو] هِشَامُ بْن عائذ الأسدي (^٢).
- ابنُ (^٣) دَارَةَ، مولى (^٤) عثمان، هو زَيْدُ بنُ دَارَةَ (^٥).
- قيس بن أبي حازم (^٦)، عنِ امْرأته، اسْمُها: زَيْنب (^٧).
-[ابنُ] (^٨) العَرقَةِ (^٩)، الذي قال: «خذها وأنا ابْنُ العَرقَة»؛ ...............
_________
(^١) ص: «الأسمعي». قلت: وهذه نسبةً، فكيف نفي نسبته؟ ولعلّ الصحيح: «يحدثه لا يسميه، ونَسَبَه»، والله أعلم.
(^٢) لم يقع هنا فضل.
(^٣) ص: «بن».
(^٤) ص: «مولا».
(^٥) التاريخ الكبير: (٣/ ٣٩٣؛ ر ت: ١٣٠٩)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٥٦٣؛ ر ت: ٢٥٤٤).
(^٦) تقدَّم.
(^٧) وقعت تسميتها لابن سعد في الطبقات الكبير (١٠/ ٤٦٥؛ ر ت: ٥٥٤١)، ولم أقف عليها
عند غيره سوى الفلاس. وعثرنا من روايتها عن زوجها على موضعين:
الأول في مصنف عبد الرزاق (٥/ ٢٤؛ رح: ٨٨٥٧) كتاب المناسك، باب الهدية للبيت؛ قال: عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن امرأته قالت: «كنْتُ عند عائشة، فسُئِلَتْ عن رجل أهدى إلى البيت شيئًا. فقالت: ليجعلوه في المساكين؛ فإنّ هذا البيْتَ يُنْفَقُ عليه منْ مالِ الله».
والثاني في مُحَلّى ابن حزم (٨/ ٣١٩) - وهو أيضًا بنفس الإسناد والطريق -: عن قيس بن أبي حازم، عن امرأته: أنها كانتْ عند عائشة أم المومِنِينَ، فسألتها امرأَةٌ: هل تتصدَّقُ المرأة من بيت زوجها؟ فقالت عائشة: نعم، ما لم تقِ مالها بمالِهِ.
(^٨) ما بين المعلفين مُتَعيَّنُ الإضافة كما هو ظاهر.
(^٩) رَووا أَنْ حِبَّان بْنَ قَيْس بنِ الْعَرِقَة - أحَدُ بني عامر بن لُؤَيّ - رمى سَعْدِ بْن مُعاذ، فقال: خذها وأنا ابْنُ الْعَرقة! فقال سَعْد: عرق الله وجهك في النار.
من المؤتلف والمختلف للدارقطني: (١/ ٤١٥ - ٤١٦). ون أيضًا غوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال: (٢/ ٥٣٦ - ٥٣٧).
545
المجلد
العرض
74%
الصفحة
545
(تسللي: 534)