اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
عن جندب (^١). خولة، هي امْرَأَةُ جُندب.
- مَسْعَدَة، صاحبُ عليّ، من بَجِيلَةَ (^٢).
- نا (^٣) أبو قتيبة، قال: نا بشير بن سلمان، عن سَيّار، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عنْ عبد الله، عن النبي ﷺ: «من نزلت به فاقةٌ فأنزلها بالنَّاسِ، لَمْ تُسَدَّ فاقته، ومن أنزلها بالله، يوشِكُ الله له بالْفَرَج؛ إمّا غِنى (^٤) عاجِلٌ، أَو أَجَلٌ حَاضِر»؛ هو سَيَّار أبو حمزة.
وقال سفيان الثوري: عن بشير بن سلمان (^٥)، عن سَيّار، عن طارق، عنْ عبد الله؛ ولم ينسبه إلى أحد.
_________
(^١) الحديث المراد في كتاب الزُّهْد لأبي مسعود المعافى بن عمران الموصلي (٣٢٧؛ رح: ٢٦٤)، باب مَن كره أن يجمع بين إدامين: حدثنا أبو إسرائيل، قال: حدثنا المنهال بن عمرو، عن خَوْلَةَ امرأة جندب، عن جندب، قال: أتيتُ عُمَرَ وهو يغذي النّاسَ أَوْ يُعشّيهم، فلما دخلت معه فأدخلني، فأتت الجارية بلحْمِ غَثٌ، فقال: «أَوَمَا وجدتِ أَسْمَنَ مِنْ هذا؟»، قالت: يا أمير المؤمنين، لم أجد في السوق أسْمَنَ منه، قلت: يا أمير المؤمنين، لو أَمَرْتَ به، فجُعِل فيه شيءٌ من سمن، فقال: «إنا لا نأكل السمن واللّحْمَ جميعًا».
(^٢) التاريخ الكبير: (٢٥/ ٨؛ ر ت: ٢٠٢٧)؛ ولم ينسبه؛ الجرح والتعديل: (٣٧٠/ ٨؛ ر ت: ١٦٩٢)؛ ثقات ابن حبان: (٥/ ٤٥٢ - ٤٥٣؛ ر ت: ٥٦٨١).
(^٣) تلخيص المتشابه في الرسم: (٥٧١/ ١)؛ الأمالي الشجرية ليحيى بن الحسين الشجري: (٢/ ١٩٢ - ١٩٣)؛ إلا أنه قال: «بشير بن سليمان»؛ «عن سيار - يعني أبا الحكم»، «لم يسدوا»، «إما عاجل حاضر، أو غنى أجل»، وفيه قلب. ثم قال آخرًا: «سيار: هو أبو الحكم، وقيل: أبو حمزة» على التردُّد، وليس كذلك في الأصل؛ فإنَّ فيه «أبا حمزة» جزمًا كما سيأتي وشيكًا، وظاهِرُ منه أنّ ابن الشجري اختصر بقية كلام الفلاس.
(^٤) ص: «غنا».
(^٥) ص: «سليمان».
542
المجلد
العرض
73%
الصفحة
542
(تسللي: 531)