التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
- أبو الوَدَّاكَ، جَبْرُ بْن نَوْف (^١).
- صالح (^٢) بن حَيَّان، رجلٌ من [بني] (^٣) فِرَاس (^٤)، روى عن ابْنِ بُرَيْدَةَ (^٥).
- أمُّ خُنَيْس (^٦)، التي روى عنها إسماعيل بن أبي خالد، روت (^٧) [عن] عمَرَ بْنِ الخطاب: «[انطلقْتُ] (^٨) مع مولاتي نَعُودُ عُمَرَ …»؛ اسْمُها خَوْلَة،
_________
= وأصحاب رسول الله ﷺ متوافرون، فسألْتُ بلالًا عن ليلة القدر فلم يعلم، وقال: ليلة ثلاث وعشرين».
ون التاريخ الكبير: (٥/ ٣٢١ - ٣٢٢؛ رت: ١٠٢١).
(^١) تقدّم.
(^٢) الكامل: (٤/ ٥٣).
(^٣) مزيد من الكامل.
(^٤) وقع في الأصل: «من قريش»، وله وجه؛ إذ الرجل قرشي، ولكنَّ في عبارة ابن عدي المنقولة عن الفلاس من كونه «من بني فراس»، زيادة بيانٍ لا تقوم بها العبارة السالفة، ناهيك عن أنّها بريئةُ منْ أنْ تُرمى بوضمة التضحيف؛ لأنّ الحافظ مغلطاي في الإكمال (٦/ ٣٢٥؛ رت: ٢٤٤٢) نقلها عنه أيضًا فقال: «وقال ابن عدي: يقال: إنه من بني فِرَاس».
وجَمَعَ المزّيُّ (١٣/ ٣٣؛ رت: ٢٨٠٢) بين النسبتين جازمًا في الأولى ومُمَرِّضًا في الثانية، فقال: «القُرَشي، ويقال: الفِرَاسي»، واقتصر البخاري في الكبير على الأولى، ولم يعقب.
(^٥) التاريخ الكبير: (٤/ ٢٧٥؛ رت: ٢٧٨٩)؛ الجرح والتعديل: (١٧٣٩).
(^٦) في الأصل: «حبيش»؛ وهو تصحيف.
(^٧) في الأصل: «ابنت»؛ ولعله تضحيفٌ عن «أتيتُ»، لولا أنّ آخرَ الخبر يأباه لتكرار معنىً واحدٍ في عبارة واحدة، وما بين المعلفين مزيد ليس في الأصل، واستأنسنا في التصحيح والتَّلافي بما وقع عند ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٤٦٢؛ رت: ٢٣٧٠)، فانظره غير مأمور.
(^٨) سقطت من الأصل؛ وهي لازمة التقدير، واستدراكها من تاريخ المدينة لابن شبة (٣/ ٩٣٣)؛ وتمام الخبر ثمّة: «… فسمعته يقول: إني أقمتُ لكم الطريق فلا تُعَوِّجُنَّهَا». ووقع في إكمال مغلطاي (٢/ ١٦٤؛ رت: ٤٧٧): «دخلت»، ومُخْتارُنا أنسبُ لجرَيَانِ العُرْفِ اللّساني به، =
- صالح (^٢) بن حَيَّان، رجلٌ من [بني] (^٣) فِرَاس (^٤)، روى عن ابْنِ بُرَيْدَةَ (^٥).
- أمُّ خُنَيْس (^٦)، التي روى عنها إسماعيل بن أبي خالد، روت (^٧) [عن] عمَرَ بْنِ الخطاب: «[انطلقْتُ] (^٨) مع مولاتي نَعُودُ عُمَرَ …»؛ اسْمُها خَوْلَة،
_________
= وأصحاب رسول الله ﷺ متوافرون، فسألْتُ بلالًا عن ليلة القدر فلم يعلم، وقال: ليلة ثلاث وعشرين».
ون التاريخ الكبير: (٥/ ٣٢١ - ٣٢٢؛ رت: ١٠٢١).
(^١) تقدّم.
(^٢) الكامل: (٤/ ٥٣).
(^٣) مزيد من الكامل.
(^٤) وقع في الأصل: «من قريش»، وله وجه؛ إذ الرجل قرشي، ولكنَّ في عبارة ابن عدي المنقولة عن الفلاس من كونه «من بني فراس»، زيادة بيانٍ لا تقوم بها العبارة السالفة، ناهيك عن أنّها بريئةُ منْ أنْ تُرمى بوضمة التضحيف؛ لأنّ الحافظ مغلطاي في الإكمال (٦/ ٣٢٥؛ رت: ٢٤٤٢) نقلها عنه أيضًا فقال: «وقال ابن عدي: يقال: إنه من بني فِرَاس».
وجَمَعَ المزّيُّ (١٣/ ٣٣؛ رت: ٢٨٠٢) بين النسبتين جازمًا في الأولى ومُمَرِّضًا في الثانية، فقال: «القُرَشي، ويقال: الفِرَاسي»، واقتصر البخاري في الكبير على الأولى، ولم يعقب.
(^٥) التاريخ الكبير: (٤/ ٢٧٥؛ رت: ٢٧٨٩)؛ الجرح والتعديل: (١٧٣٩).
(^٦) في الأصل: «حبيش»؛ وهو تصحيف.
(^٧) في الأصل: «ابنت»؛ ولعله تضحيفٌ عن «أتيتُ»، لولا أنّ آخرَ الخبر يأباه لتكرار معنىً واحدٍ في عبارة واحدة، وما بين المعلفين مزيد ليس في الأصل، واستأنسنا في التصحيح والتَّلافي بما وقع عند ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٤٦٢؛ رت: ٢٣٧٠)، فانظره غير مأمور.
(^٨) سقطت من الأصل؛ وهي لازمة التقدير، واستدراكها من تاريخ المدينة لابن شبة (٣/ ٩٣٣)؛ وتمام الخبر ثمّة: «… فسمعته يقول: إني أقمتُ لكم الطريق فلا تُعَوِّجُنَّهَا». ووقع في إكمال مغلطاي (٢/ ١٦٤؛ رت: ٤٧٧): «دخلت»، ومُخْتارُنا أنسبُ لجرَيَانِ العُرْفِ اللّساني به، =
520