التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
- عُبَيْدُ بن خالد (^١) الخُزَاعِيّ.
- وروى أشعثُ بْن أبي الشَّعْثاء (^٢)، عنْ مُرَّة بنِ خَالِدٍ (^٣): «مَرَرْنا بأبي ذَرٍّ بالرَّبَذَة» (^٤)؛ وهو ابن (^٥) خالد الشَّيْبَاني.
- وإبراهيم بن عامر، الذي روى عنه شُعْبةً وسَفْيَانُ؛ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ، عَنْ أبي هريرة، عن النبي ﷺ في الجنازة (^٦)؛
_________
= الأنماطي قطُّ بهذا الحديث؛ لتأخُرِ طبقتِه. وتابَعَ طُعْمةً عن حبيب بن أبي ثابت به مرفوعًا، الثوري من رواية المُسيب بن شريك عنه - وفيه ضعف - عند ابن سمعون الواعظ في أماليه (١٣٨)؛ رح: (٨٩)، ومن طريقه ابن عساكر في معجم شيوخه (٢/ ١١٩٤)، وقد أجاد الخطيب في المتفق والمفترق (١/ ٦٨٣؛ رح: ٣٩٧)، لما جعل رواية الوقف علامة على أن حبيب بن أبي حبيب هو البجلي في مساقِ تمييزه عن غيره من أشباهه، وقد ضعف الدار قطني في العلل (٢/ ١١٩) مِنْ حَمْلِ شَيْخِ ابن طهمان في هذا الحديث، على ابن أبي ثابت وقال: «قاله قيس بن الربيع، وعطاء بن مسلم عنه، وذلك وَهَمْ مِنْ قائله».
(^١) ص: «خلد».
(^٢) ص: «الشعثا».
(^٣) التاريخ الكبير: (٨/ ٥؛ رت: ١٩٣٥)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٣٦٦؛ رت: ١٦٧٠).
(^٤) وقع في مصنف ابن أبي شيبة (٨/ ٨٣؛ رح ١٣٠٨٢): «حدثنا عفان، عن شُعْبَةَ، عن أشعث ابن أبي الشَّعْثاء، عنْ مُرَّة بن خالد، عن أبي ذَرٍّ قال: لا بأس أنْ يتدَاوَى المُحْرِمُ بمَا يَأْكُلُ».
(^٥) ص: «بن».
(^٦) رواية شعبة أخرجها أبو داود (٣/ ٢١٨؛ رح: ٣٢٣٣) من طريق حفص بن عمر، والنسائي (٤/ ٥٠؛ رح: ١٩٣٣)، من طريق أبي الوليد الطيالسي وأبو داود الطيالسي في مسنده (٣١٤؛ رح: ٢٣٨٨)، وابْنُ المقرئ في معجمه (٣٦٧؛ رح: ١٢١٨)، من طريق عبد الصمد ابن عبد الوارث أربعتُهم عن شعبة به. أما الثوري، فقد أخرج روايته أحمد في مسنده من طريق وكيع مقرونًا بمشعر (١٦/ ٦٩؛ رح: ١٠٠١٣)، وابْن مهدي (١٦/ ٩٨ - ٩٩؛ رح: ١٠٠٧٦)، ثلاثتهم عن الثوري به. =
- وروى أشعثُ بْن أبي الشَّعْثاء (^٢)، عنْ مُرَّة بنِ خَالِدٍ (^٣): «مَرَرْنا بأبي ذَرٍّ بالرَّبَذَة» (^٤)؛ وهو ابن (^٥) خالد الشَّيْبَاني.
- وإبراهيم بن عامر، الذي روى عنه شُعْبةً وسَفْيَانُ؛ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ، عَنْ أبي هريرة، عن النبي ﷺ في الجنازة (^٦)؛
_________
= الأنماطي قطُّ بهذا الحديث؛ لتأخُرِ طبقتِه. وتابَعَ طُعْمةً عن حبيب بن أبي ثابت به مرفوعًا، الثوري من رواية المُسيب بن شريك عنه - وفيه ضعف - عند ابن سمعون الواعظ في أماليه (١٣٨)؛ رح: (٨٩)، ومن طريقه ابن عساكر في معجم شيوخه (٢/ ١١٩٤)، وقد أجاد الخطيب في المتفق والمفترق (١/ ٦٨٣؛ رح: ٣٩٧)، لما جعل رواية الوقف علامة على أن حبيب بن أبي حبيب هو البجلي في مساقِ تمييزه عن غيره من أشباهه، وقد ضعف الدار قطني في العلل (٢/ ١١٩) مِنْ حَمْلِ شَيْخِ ابن طهمان في هذا الحديث، على ابن أبي ثابت وقال: «قاله قيس بن الربيع، وعطاء بن مسلم عنه، وذلك وَهَمْ مِنْ قائله».
(^١) ص: «خلد».
(^٢) ص: «الشعثا».
(^٣) التاريخ الكبير: (٨/ ٥؛ رت: ١٩٣٥)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٣٦٦؛ رت: ١٦٧٠).
(^٤) وقع في مصنف ابن أبي شيبة (٨/ ٨٣؛ رح ١٣٠٨٢): «حدثنا عفان، عن شُعْبَةَ، عن أشعث ابن أبي الشَّعْثاء، عنْ مُرَّة بن خالد، عن أبي ذَرٍّ قال: لا بأس أنْ يتدَاوَى المُحْرِمُ بمَا يَأْكُلُ».
(^٥) ص: «بن».
(^٦) رواية شعبة أخرجها أبو داود (٣/ ٢١٨؛ رح: ٣٢٣٣) من طريق حفص بن عمر، والنسائي (٤/ ٥٠؛ رح: ١٩٣٣)، من طريق أبي الوليد الطيالسي وأبو داود الطيالسي في مسنده (٣١٤؛ رح: ٢٣٨٨)، وابْنُ المقرئ في معجمه (٣٦٧؛ رح: ١٢١٨)، من طريق عبد الصمد ابن عبد الوارث أربعتُهم عن شعبة به. أما الثوري، فقد أخرج روايته أحمد في مسنده من طريق وكيع مقرونًا بمشعر (١٦/ ٦٩؛ رح: ١٠٠١٣)، وابْن مهدي (١٦/ ٩٨ - ٩٩؛ رح: ١٠٠٧٦)، ثلاثتهم عن الثوري به. =
515