التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
وقال غيْرُ غُنْدَرٍ (^١): «وَلاد» (^٢). وغلط فيه أبو داود (^٣) فقال: «بكار» (^٤)؛ وهو الْوَلِيدُ بْن كريب (^٥).
- حُصَيْنُ بن عبد الرَّحْمن السلمي، يُكْنى (^٦) أبا الهُذَيْل (^٧).
- عبد الله بن أبي الهُذَيْل، أبو المغيرة العَنَزِيّ (^٨).
_________
(^١) في الأصل: «عندد»؛ وهو تصحيف. وغُندر: محمد بن جعفر، يروي خبر العصير عنْ شعبة.
(^٢) قال أحمد: «قال رَوْح: أخبرنا شعبة، قال: حدثنا رجلٌ من آل أبي بُرْدَةَ يقال له: وَلاد. قال: سمعْتُ سَلَمَةَ بن كهيل». من العلل ومعرفة الرجال (٤٥/ ٣؛ ر: ٤٠٩٩).
(^٣) ص: «داوود».
(^٤) قال الإمام أحمد (٤٥/ ٣؛ ر: ٤٠٩٩): «قال أبو داود: أخبرنا شعبة، عن بكار، عَنْ سَلَمَةَ ابْن كُهَيل».
(^٥) لم يغلّط الإمام أحمد أيًا من هذه الروايات؛ فقد سأله ابنه عن حديث ولاد، فقال: يقال: ولاد، ووليد، وبكار. من العلل ومعرفة الرجال: (٥٢/ ٢؛ ر: ١٥٢٤).
(^٦) ص: «يكنا».
(^٧) التاريخ الكبير: (٨ - ٧/ ٣؛ رت: ٢٥)؛ الجرح والتعديل: (١٩٣/ ٣؛ رت: ٨٣٧)؛ كن مسلم: (٨٨٥/ ٢؛ رت: ٣٥٨٥).
(^٨) تردّد محقق التاريخ الكبير (٢٢٢/ ٥؛ رت ٧٢٧) ﵀ وبارك سعيه - في تعيين النسبة تبعًا لتصحيفها الشديد فيما اعتمده من نسخ ومصادر، وقال: «ولم نجد ما نميّزُ به الصحيح من المُصَحَّف، إلا أنّ «المقْبُري» تضحيفٌ بيقين، يمكن أن يكون تصحيف «غَنَوِي» أو «عَنَزِيّ»، وهو أقرب ما يميل إليه القلب».
قلت: وقد صدق، ويُصَارُ إلى القطع بما عند الفلاس هنا وفي موضع آخر تال، معتضدًا بما وقع عَرَضًا في التاريخ الكبير - ولم يهتد الشيخ اليماني إليه؛ لتباعد ما بين أجزاء كتابه - عند قوله: «… حبيب بن الزبير: سمعتُ عبد الله بن أبي الْهَذَيْل العنزي …».
- حُصَيْنُ بن عبد الرَّحْمن السلمي، يُكْنى (^٦) أبا الهُذَيْل (^٧).
- عبد الله بن أبي الهُذَيْل، أبو المغيرة العَنَزِيّ (^٨).
_________
(^١) في الأصل: «عندد»؛ وهو تصحيف. وغُندر: محمد بن جعفر، يروي خبر العصير عنْ شعبة.
(^٢) قال أحمد: «قال رَوْح: أخبرنا شعبة، قال: حدثنا رجلٌ من آل أبي بُرْدَةَ يقال له: وَلاد. قال: سمعْتُ سَلَمَةَ بن كهيل». من العلل ومعرفة الرجال (٤٥/ ٣؛ ر: ٤٠٩٩).
(^٣) ص: «داوود».
(^٤) قال الإمام أحمد (٤٥/ ٣؛ ر: ٤٠٩٩): «قال أبو داود: أخبرنا شعبة، عن بكار، عَنْ سَلَمَةَ ابْن كُهَيل».
(^٥) لم يغلّط الإمام أحمد أيًا من هذه الروايات؛ فقد سأله ابنه عن حديث ولاد، فقال: يقال: ولاد، ووليد، وبكار. من العلل ومعرفة الرجال: (٥٢/ ٢؛ ر: ١٥٢٤).
(^٦) ص: «يكنا».
(^٧) التاريخ الكبير: (٨ - ٧/ ٣؛ رت: ٢٥)؛ الجرح والتعديل: (١٩٣/ ٣؛ رت: ٨٣٧)؛ كن مسلم: (٨٨٥/ ٢؛ رت: ٣٥٨٥).
(^٨) تردّد محقق التاريخ الكبير (٢٢٢/ ٥؛ رت ٧٢٧) ﵀ وبارك سعيه - في تعيين النسبة تبعًا لتصحيفها الشديد فيما اعتمده من نسخ ومصادر، وقال: «ولم نجد ما نميّزُ به الصحيح من المُصَحَّف، إلا أنّ «المقْبُري» تضحيفٌ بيقين، يمكن أن يكون تصحيف «غَنَوِي» أو «عَنَزِيّ»، وهو أقرب ما يميل إليه القلب».
قلت: وقد صدق، ويُصَارُ إلى القطع بما عند الفلاس هنا وفي موضع آخر تال، معتضدًا بما وقع عَرَضًا في التاريخ الكبير - ولم يهتد الشيخ اليماني إليه؛ لتباعد ما بين أجزاء كتابه - عند قوله: «… حبيب بن الزبير: سمعتُ عبد الله بن أبي الْهَذَيْل العنزي …».
508