التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
قال عبد الرحمن: هو الذي روى عنه الأعمش.
سمعْتُ أبا داود (^١) يقول: حدثني مُثَنَّى بن سعيد الضُّبَعِيُّ - وهو مُثَنّى (^٢) القصير - قال: نا أبو سفيان طلْحَةُ بن نافع (^٣).
- أبو العُمَيْس، اسْمُه: عُتْبَةُ بن عبد الله (^٤).
- وأبو الْعَنبَس (^٥): عمرو بن مروان (^٦).
سمعتُ وكيعًا يقول: وقد روى عنْ إبْراهيمَ (^٧) وأبي وائل (^٨).
- وأبو الْعنْبَس، صاحبُ زَاذان (^٩)، اسمه: سعيدُ بن كَثِير (^١٠).
_________
(^١) ص: «داوود».
(^٢) ص: «مثنا».
(^٣) أخرجه ابن حنبل في المسند (٢٣/ ٤٣٠؛ رح: ١٥٢٩٣) من طريق بهز، عن مُثَنَّى بن سَعِيدٍ، قال: حدثنا طلْحَةُ بن نافع، عن جابر بن عبد الله، أنَّ نبي الله ﷺ أخذ بيده إلى منزله، فلما انتهى قال: «ما من غذاء - أو عشاء؟» شكَّ طَلْحَةُ، قال: فأَخْرِجُوا فَلْقًا مِنْ خَبْز، قال: «أما منْ أُدم؟» قالوا: لا، إلا شَيْءٌ مِنْ خَلَّ، قال: «أَدْنِيهِ؛ فإِنَّ الْخَلَّ نِعْم الأدم هو». قال جابر: «ما زِلْتُ أَحَبُّ الخل منذ سمعته من رسول الله ﷺ»، وقال طلحة: «ما زِلْتُ أَحَبُّ الخل منذ سمعْتُهُ مِنْ جابر».
(^٤) التاريخ الكبير: (٦/ ٥٢٧؛ ر ت: ٣٢١١)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٣٧٢؛ رت: ٢٠٥٤)؛ كن مسلم: (١/ ٦٥٩؛ رت: ٢٦٧٣).
(^٥) ص: «العنيس»؛ بياء؛ تصحيف.
(^٦) التاريخ الكبير: (٦/ ٣٧٥؛ رت: ٢٦٨٣)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٢٦١؛ رت: ١٤٤٥)؛ كن مسلم: (١/ ٦٢٧؛ رت: ٢٥٥٨).
(^٧) هو النخعي.
(^٨) هو شقيق بن سلمة.
(^٩) في الأصل: «زدان».
(^١٠) التاريخ الكبير: ٣/ ٥٠٩؛ رت: ١٦٩١؛ الجرح والتعديل: ٤/ ٥٦؛ رت: ٢٤٦؛ كنى الدولابي:
٧٨٩/ ٢
سمعْتُ أبا داود (^١) يقول: حدثني مُثَنَّى بن سعيد الضُّبَعِيُّ - وهو مُثَنّى (^٢) القصير - قال: نا أبو سفيان طلْحَةُ بن نافع (^٣).
- أبو العُمَيْس، اسْمُه: عُتْبَةُ بن عبد الله (^٤).
- وأبو الْعَنبَس (^٥): عمرو بن مروان (^٦).
سمعتُ وكيعًا يقول: وقد روى عنْ إبْراهيمَ (^٧) وأبي وائل (^٨).
- وأبو الْعنْبَس، صاحبُ زَاذان (^٩)، اسمه: سعيدُ بن كَثِير (^١٠).
_________
(^١) ص: «داوود».
(^٢) ص: «مثنا».
(^٣) أخرجه ابن حنبل في المسند (٢٣/ ٤٣٠؛ رح: ١٥٢٩٣) من طريق بهز، عن مُثَنَّى بن سَعِيدٍ، قال: حدثنا طلْحَةُ بن نافع، عن جابر بن عبد الله، أنَّ نبي الله ﷺ أخذ بيده إلى منزله، فلما انتهى قال: «ما من غذاء - أو عشاء؟» شكَّ طَلْحَةُ، قال: فأَخْرِجُوا فَلْقًا مِنْ خَبْز، قال: «أما منْ أُدم؟» قالوا: لا، إلا شَيْءٌ مِنْ خَلَّ، قال: «أَدْنِيهِ؛ فإِنَّ الْخَلَّ نِعْم الأدم هو». قال جابر: «ما زِلْتُ أَحَبُّ الخل منذ سمعته من رسول الله ﷺ»، وقال طلحة: «ما زِلْتُ أَحَبُّ الخل منذ سمعْتُهُ مِنْ جابر».
(^٤) التاريخ الكبير: (٦/ ٥٢٧؛ ر ت: ٣٢١١)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٣٧٢؛ رت: ٢٠٥٤)؛ كن مسلم: (١/ ٦٥٩؛ رت: ٢٦٧٣).
(^٥) ص: «العنيس»؛ بياء؛ تصحيف.
(^٦) التاريخ الكبير: (٦/ ٣٧٥؛ رت: ٢٦٨٣)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٢٦١؛ رت: ١٤٤٥)؛ كن مسلم: (١/ ٦٢٧؛ رت: ٢٥٥٨).
(^٧) هو النخعي.
(^٨) هو شقيق بن سلمة.
(^٩) في الأصل: «زدان».
(^١٠) التاريخ الكبير: ٣/ ٥٠٩؛ رت: ١٦٩١؛ الجرح والتعديل: ٤/ ٥٦؛ رت: ٢٤٦؛ كنى الدولابي:
٧٨٩/ ٢
506