التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
- ميمون المرئي (^١).
- ميمون بن نجيح الناجي، يُكْنى (^٢) أبا الْحَسَن (^٣).
_________
قلت: لا يُفْهَمُ هذا الأمْرُ، إلا على مقتضى خطّ الرُّقْعة المشرقي، إذا كانت السِّينُ متوسطة أو في بداية الكلمة.
(^١) وقع في الأصل: «ميمون المرائي، هو ميمون بن نجيح …»؛ وظاهر ما فيه من الوهم؛ فإنّ العَلَمَيْن مختلفان، و«هو» المزيدةُ إنّما هي هاء الفضل، ومثل هذا الخلط كثير في المخطوط.
وإنّما رسمناه - كما ترى - خلافًا لما ورد في النسخة؛ لأنّ هذا منسوب إلى امرئ القيس بن مُضَر (التاريخ الكبير: ٧/ ٣٤١؛ رت: ١٤٧٠)، فيكون الْمُثْبَتُ هو الجاري على القياس، قال أبو جعفر محمد بن حبيب - كما نقله الوزير المغربي في أدب الخواص: (١٣١ - ١٣٢) -: «كلُّ امْرئ القيس في الْعَرب، فالنّسبة إليه «مرئي» كما جاء في شِعْر غَيْلان، إلا صاحب اللواء؛ فإنّ النّسبة إليه مَرْقَسي، مثل عَبْشَمي وعَبْدَري».
قلت: وشعرُ ذي الرمة المقصود قوله من قصيدة أبياتها (٥٣)، يهجو هشام بن قيس الْمَرَئِي، أقذع فيها كلّ الإقذاع:
تبين نسبة المرئي لؤمًا … كما بينت في الأدم العوارا
وقوله:
إذا الْمَرَئي شبّتْ له بنات … عَصَبْنَ بِرأْسِهِ إبَةً وعارًا
إذا المرئي سيق ليوْمِ فخرٍ … أُهِين ومَدَّ أبواعًا قِصَارا
إذَا مرئية ولدت غلاما … فألأم مُرْضَعَ نُشِغَ الْمَحَارَا
ن الديوان: (٩٩؛ ١٠٠).
ون في خصوص ميمون بن موسى: التاريخ الأوسط: (٣/ ٥٢٩ - ٥٣١؛ ر: ٧٩٩؛ ٨٠٠)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٢٣٦؛ رت: ١٠٦٥)؛ تهذيب الكمال (٢٩/ ٢٢٧ - ٢٣٠؛ رت: ٦٣٣٩)
(^٢) ص: «يكنا».
(^٣) التاريخ الكبير: (٧/ ٣٤٢؛ رت: ١٤٧٣)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٢٣٨؛ رت: ١٠٧٥)؛ كنى مسلم: (١/ ٢١٨؛ رت: ٦٩٩).
- ميمون بن نجيح الناجي، يُكْنى (^٢) أبا الْحَسَن (^٣).
_________
قلت: لا يُفْهَمُ هذا الأمْرُ، إلا على مقتضى خطّ الرُّقْعة المشرقي، إذا كانت السِّينُ متوسطة أو في بداية الكلمة.
(^١) وقع في الأصل: «ميمون المرائي، هو ميمون بن نجيح …»؛ وظاهر ما فيه من الوهم؛ فإنّ العَلَمَيْن مختلفان، و«هو» المزيدةُ إنّما هي هاء الفضل، ومثل هذا الخلط كثير في المخطوط.
وإنّما رسمناه - كما ترى - خلافًا لما ورد في النسخة؛ لأنّ هذا منسوب إلى امرئ القيس بن مُضَر (التاريخ الكبير: ٧/ ٣٤١؛ رت: ١٤٧٠)، فيكون الْمُثْبَتُ هو الجاري على القياس، قال أبو جعفر محمد بن حبيب - كما نقله الوزير المغربي في أدب الخواص: (١٣١ - ١٣٢) -: «كلُّ امْرئ القيس في الْعَرب، فالنّسبة إليه «مرئي» كما جاء في شِعْر غَيْلان، إلا صاحب اللواء؛ فإنّ النّسبة إليه مَرْقَسي، مثل عَبْشَمي وعَبْدَري».
قلت: وشعرُ ذي الرمة المقصود قوله من قصيدة أبياتها (٥٣)، يهجو هشام بن قيس الْمَرَئِي، أقذع فيها كلّ الإقذاع:
تبين نسبة المرئي لؤمًا … كما بينت في الأدم العوارا
وقوله:
إذا الْمَرَئي شبّتْ له بنات … عَصَبْنَ بِرأْسِهِ إبَةً وعارًا
إذا المرئي سيق ليوْمِ فخرٍ … أُهِين ومَدَّ أبواعًا قِصَارا
إذَا مرئية ولدت غلاما … فألأم مُرْضَعَ نُشِغَ الْمَحَارَا
ن الديوان: (٩٩؛ ١٠٠).
ون في خصوص ميمون بن موسى: التاريخ الأوسط: (٣/ ٥٢٩ - ٥٣١؛ ر: ٧٩٩؛ ٨٠٠)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٢٣٦؛ رت: ١٠٦٥)؛ تهذيب الكمال (٢٩/ ٢٢٧ - ٢٣٠؛ رت: ٦٣٣٩)
(^٢) ص: «يكنا».
(^٣) التاريخ الكبير: (٧/ ٣٤٢؛ رت: ١٤٧٣)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٢٣٨؛ رت: ١٠٧٥)؛ كنى مسلم: (١/ ٢١٨؛ رت: ٦٩٩).
462