التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
[سمعْتُ (^١) يزيد] (^٢) بن هارون (^٣) يقول: أخبرنا عاصِمُ الأَحْوَلُ، عن عبد الله بن زيد.
- وإبراهيم (^٤) الْغَنَوي، اسمه: إبراهيم بن العلاء (^٥).
عبد (^٦) الرّحْمن بن مهدي، قال: نا يزيد بن إبراهيم، [عن إبراهيم] (^٧) بن
_________
(^١) تابعه ابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٢٠٧؛ رح: ٩٣٩٠)، والإمام أحمد في المسند (٢٨/ ٣٤٦؛ رح: ١٧١١٩)، واللفظ للأول: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عاصم الأخولُ، عن عبد الله بن زيد- وهو أبو قلابة -، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس، قال: مرزتُ مع رسول الله ﷺ في ثمان عشرة خَلَتْ مِنْ رمضان، فأبصر رجُلًا احْتجَمَ، فقال رسول الله ﷺ: «أفطر الحاجم والمحجوم».
(^٢) ما بين المعكفين ساقط من الأصل، وتلافيه من تاريخ دمشق.
(^٣) ص: «هرون».
(^٤) الكامل لابن عدي: (١/ ٢٠٩)؛ إلى «القرآن». وفيه «أبو هارون» بدَلَ «إبراهيم» الأولى.
ولم يذكر المؤلّفُ الكنية هنا، وسيأتي على ذكْرِها عَرَضًا في خبر أسنده عن ابن مهدي أيضًا.
(^٥) في الأصل: «العل»؛ وهو تصحيف.
(^٦) في الكامل: «حدثنا عبد الرحمن».
(^٧) ما بين المعكفين ساقط من الأصل، وتلافيه من الكامل، وشُعَب الإيمان للبيهقي (٢/ ٤٢٩؛ رح: ٢٣٠١). والواقع في الأصل: «نا يزيد بن إبراهيم بن العلا»، ولا يصح بحال؛ فإنّه دمج لراويين متغايرين، ناهيك عن أن تصحيحنا المؤسّس على الفضل، يشهد له على الولاء ما وقع في مصنف ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٦١؛ رح: ١٩٦٩٦)، من طريق وكيع، عن يزيد بن إبراهيم التستري، عن أبي هارون به، والإسنادُ الذي في كتاب الورع لابن أبي الدنيا (٥٥؛ رح: ٤٢): «حدثنا سريج بن ونس، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، عن إبراهيم بن العلاء، عن مسلم بن شداد، عنْ عُبيد بن عمير الليثي، عن أبي بن كعب، قال: ما ترك عبد شيئًا لا يتركه إلا الله …»، وهذا رواه الدِّينَوري المالكي أيضًا في المجالسة (٦/ ٢٢٤؛ رح: ٢٥٨٣)، من طريق عفّان بنِ مُسْلم، عن يزيد، به.
- وإبراهيم (^٤) الْغَنَوي، اسمه: إبراهيم بن العلاء (^٥).
عبد (^٦) الرّحْمن بن مهدي، قال: نا يزيد بن إبراهيم، [عن إبراهيم] (^٧) بن
_________
(^١) تابعه ابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٢٠٧؛ رح: ٩٣٩٠)، والإمام أحمد في المسند (٢٨/ ٣٤٦؛ رح: ١٧١١٩)، واللفظ للأول: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عاصم الأخولُ، عن عبد الله بن زيد- وهو أبو قلابة -، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس، قال: مرزتُ مع رسول الله ﷺ في ثمان عشرة خَلَتْ مِنْ رمضان، فأبصر رجُلًا احْتجَمَ، فقال رسول الله ﷺ: «أفطر الحاجم والمحجوم».
(^٢) ما بين المعكفين ساقط من الأصل، وتلافيه من تاريخ دمشق.
(^٣) ص: «هرون».
(^٤) الكامل لابن عدي: (١/ ٢٠٩)؛ إلى «القرآن». وفيه «أبو هارون» بدَلَ «إبراهيم» الأولى.
ولم يذكر المؤلّفُ الكنية هنا، وسيأتي على ذكْرِها عَرَضًا في خبر أسنده عن ابن مهدي أيضًا.
(^٥) في الأصل: «العل»؛ وهو تصحيف.
(^٦) في الكامل: «حدثنا عبد الرحمن».
(^٧) ما بين المعكفين ساقط من الأصل، وتلافيه من الكامل، وشُعَب الإيمان للبيهقي (٢/ ٤٢٩؛ رح: ٢٣٠١). والواقع في الأصل: «نا يزيد بن إبراهيم بن العلا»، ولا يصح بحال؛ فإنّه دمج لراويين متغايرين، ناهيك عن أن تصحيحنا المؤسّس على الفضل، يشهد له على الولاء ما وقع في مصنف ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٦١؛ رح: ١٩٦٩٦)، من طريق وكيع، عن يزيد بن إبراهيم التستري، عن أبي هارون به، والإسنادُ الذي في كتاب الورع لابن أبي الدنيا (٥٥؛ رح: ٤٢): «حدثنا سريج بن ونس، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، عن إبراهيم بن العلاء، عن مسلم بن شداد، عنْ عُبيد بن عمير الليثي، عن أبي بن كعب، قال: ما ترك عبد شيئًا لا يتركه إلا الله …»، وهذا رواه الدِّينَوري المالكي أيضًا في المجالسة (٦/ ٢٢٤؛ رح: ٢٥٨٣)، من طريق عفّان بنِ مُسْلم، عن يزيد، به.
418