اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
قال إسماعيل (^١): قلتُ لأبي جُحَيْفَةَ: صفه لي - يريدُ النّبي (^٢) - قال: كان أبيض قدْ شَمطَ.
- قال (^٣): وسمعتُ (^٤) عبد الوهاب الثّقفي، قال: سمعتُ يحيى بن (^٥) سعيد
_________
= وأخرج مسلم في صحيحه (٤/ ١٨٢٢؛ رح: ٢٣٤٣) رواية واصل مفْرَدةً مختصرة، ولا نذري اختصارها من مسلم أم من واصل، وقد أخرج الترمذي عن واصل نفْسِه الحديث بسنده في العلل الكبير، بلفظ مطوّل، لكن بعدد: «ثلاثة عشر قلوصًا»، وهو أمر قد يدلُّ على إمكان إلصاق هذا الاختلاف بأداء ابن الفضيل، وأنّ الفلاس كان يحدثُ بما سمع، ربما في أكثر من مجلس، وقد ورد أيضًا ما يشهد لعدد: «اثني عشر» في رواية مروان بن معاوية الفَزَاري، عن صالح بن مسعود، عن أبي جحيفة به، عند أبي يعلى في مسنده (٢/ ١٨٣؛ رح: ٨٧٩)، والدولابي في الكنى والأسماء (١/ ٦٣؛ رح: ١٤٦)؛ وصالح وثقه ابن معين - رواية إسحاق الكوسج - (الجرح والتعديل: ٤/ ٤١٢؛ رت: ١٨١٣)، وشكك أحمد في سماعه من أبي جحيفة وقال: «ما أراه إلا خطأ». (موسوعة أقوال الإمام أحمد: ٢/ ١٧٢؛ رت: ١١٩٩)، وابن الفضيل ممن روى عنه، مما يقوي تحميله مسؤولية اختلاف روايته في مسألة عدد قلائص الصّدقة، وكان الفلاسُ يؤدي المتن المختصر من قصة أبي جحيفة، في خبره أنّ الحسن وريثُ الشَّبه النبوي خِلْقة، وهو أكثر رواية إسماعيل عن شيخه، كما أفاده الترمذي في جامعه (٥/ ١٢٨؛ رح: ٢٨٢٦)، وأخرج لفظ الاختصار النسائي في السنن الكبرى (٧/ ٣١٥؛ رح: ٨١٠٦)، والبزار في مسنده، كلاهما عن الفلاس من طريق يحيى القطان، عن إسماعيل به، وله متابعةٌ عن مُسَدَّد، عن يحيى به، عند الطبراني في الكبير (٣/ ٢٤؛ رح: ٢٥٤٤)، ومحمد بن بشار عند الترمذي (٥/ ١٢٩؛ رح: ٢٨٢٧).
(^١) العبارة ليست في الصحيح.
(^٢) ص: «النبيء».
وفي تاريخ دمشق زيادة التضلية. والجملة الاعتراضية محذوفة في الصحيح.
(^٣) تاريخ دمشق: (٣٠/ ٤٥٥).
(^٤) تاريخ دمشق: «سمعت».
(^٥) ص: «ابن»
228
المجلد
العرض
30%
الصفحة
228
(تسللي: 218)