الدر الفريد وبيت القصيد - محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيّ يَعْنِي صَقْرًا (١):
أهْوَى لَهَا أسْفَعُ الخَدَّيْنِ مُنْصَلِتًا ... خَرْطُوْمَهُ مِنْ دمَاءِ الصَّيْدِ مُخْتَضِبُ
فَجَعَلَ لَهَا خَرْطُوْمًا. وَقَالَ بَعْضُ شُعَرَاءِ بَنِي أَسَدٍ يَذْكرُ صقرًا أَيْضًا:
وَحَتَّ بِمَخلبِه قَارِتًا ... عَلَى خَطْمِهِ مِنْ دمَاءِ القَطَا
فَجَعَلَ لَهُ خَطْمًا. القَارِتُ مِنَ الدمِ الجَّامِدِ يُقَالُ: -- إِذَا - وَإِذَا أَصابَ الإِنْسَانُ شَيْءٌ فَبَاتَ دمهُ فِي بَعْضِ جَسَدِهِ فَرَأَى سَواد الدمِ وَلَمْ - فَبَقَى جَامِدًا بِذَلِكَ القُرُوْتِ.
* * *
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ بَعْضهُمْ (٢):
صَبَّحْنَ مِنْ كَاظِمَةَ الخُصَّ الجرِبْ ... يَحْمِلْنَ عَبَّاسَ بن عَبْدِ المُطَّلِبْ
أَرَادَ عَبْدُ اللَّهِ بن عَبَّاسٍ ﵁.
وَمِثْلهُ قَوْلُ الحُطَيْئَةِ (٣):
فِيْهِ الرِّمَاحُ وَفِيْهِ كُلّ سَابِغَةٍ ... جَذْلَاءَ مُحْكَمَةٍ مِنْ نَسْجِ سَلَّامِ
أَرَادَ مِنْ نَسْجِ سُلَيْمَانَ ﵇.
وَمِثْلهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ (٤):
وَكُلُّ صَمُوْتٍ نَثْلَةِ تُبَّعِيَّةٍ ... وَنَسْجِ سُليْمٍ كُلِّ قَضَّاءَ ذَائِلِ
وَيُرْوَى: فَضْفَاضَ
يُرِيْدُ سُلَيْمَانَ.
_________
(١) ديوان النابغة الذبياني ص ١٧٧.
(٢) حلية المحاضرة ٢/ ٧.
(٣) ديوانه ص ٢٢٧.
(٤) ديوانه ص ٧١.
_________
= وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيّ يَعْنِي صَقْرًا (١):
أهْوَى لَهَا أسْفَعُ الخَدَّيْنِ مُنْصَلِتًا ... خَرْطُوْمَهُ مِنْ دمَاءِ الصَّيْدِ مُخْتَضِبُ
فَجَعَلَ لَهَا خَرْطُوْمًا. وَقَالَ بَعْضُ شُعَرَاءِ بَنِي أَسَدٍ يَذْكرُ صقرًا أَيْضًا:
وَحَتَّ بِمَخلبِه قَارِتًا ... عَلَى خَطْمِهِ مِنْ دمَاءِ القَطَا
فَجَعَلَ لَهُ خَطْمًا. القَارِتُ مِنَ الدمِ الجَّامِدِ يُقَالُ: -- إِذَا - وَإِذَا أَصابَ الإِنْسَانُ شَيْءٌ فَبَاتَ دمهُ فِي بَعْضِ جَسَدِهِ فَرَأَى سَواد الدمِ وَلَمْ - فَبَقَى جَامِدًا بِذَلِكَ القُرُوْتِ.
* * *
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ بَعْضهُمْ (٢):
صَبَّحْنَ مِنْ كَاظِمَةَ الخُصَّ الجرِبْ ... يَحْمِلْنَ عَبَّاسَ بن عَبْدِ المُطَّلِبْ
أَرَادَ عَبْدُ اللَّهِ بن عَبَّاسٍ ﵁.
وَمِثْلهُ قَوْلُ الحُطَيْئَةِ (٣):
فِيْهِ الرِّمَاحُ وَفِيْهِ كُلّ سَابِغَةٍ ... جَذْلَاءَ مُحْكَمَةٍ مِنْ نَسْجِ سَلَّامِ
أَرَادَ مِنْ نَسْجِ سُلَيْمَانَ ﵇.
وَمِثْلهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ (٤):
وَكُلُّ صَمُوْتٍ نَثْلَةِ تُبَّعِيَّةٍ ... وَنَسْجِ سُليْمٍ كُلِّ قَضَّاءَ ذَائِلِ
وَيُرْوَى: فَضْفَاضَ
يُرِيْدُ سُلَيْمَانَ.
_________
(١) ديوان النابغة الذبياني ص ١٧٧.
(٢) حلية المحاضرة ٢/ ٧.
(٣) ديوانه ص ٢٢٧.
(٤) ديوانه ص ٧١.
434