وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين - أحمد محمود خليل الشوابكة
عَلَيْكَ ... (٢)﴾ [الفتح] وقال لأمّته: ﴿وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ... (٣)﴾ [المائدة].
وقال للنَّبيِّ - ﷺ -: ﴿وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (٢)﴾ [الفتح] وقال لأمّته: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٤)﴾ [الحجّ].
وقال للنَّبيِّ - ﷺ -: ﴿وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (٣)﴾ [الفتح] وقال لأمّته: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (٤٧)﴾ [الرّوم].
وقال للنَّبيِّ - ﷺ -: ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ ... (٧٤)﴾ [الإسراء] وقال لأمّته: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ... (٢٧)﴾ [إبراهيم].
وقال للنَّبيِّ - ﷺ -: ﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (٣)﴾ [القلم] وقال لأمّته: ﴿فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٦)﴾ [التّين].
وقال للنَّبيِّ - ﷺ -: ﴿وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (٤١)﴾ [النّساء] وقال لأمّته: ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ... (١٤٣)﴾ [البقرة].
وقال للنَّبيِّ - ﷺ -: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ... (٥٦)﴾ [الأحزاب] وقال لأمّته: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ ... (٤٣)﴾ [الأحزاب].
كما شاركت أمّتنا سائر الأنبياء بأوصاف كثيرة، فما أعظمها من أمّة!
* * *
وقال للنَّبيِّ - ﷺ -: ﴿وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (٢)﴾ [الفتح] وقال لأمّته: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٤)﴾ [الحجّ].
وقال للنَّبيِّ - ﷺ -: ﴿وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (٣)﴾ [الفتح] وقال لأمّته: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (٤٧)﴾ [الرّوم].
وقال للنَّبيِّ - ﷺ -: ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ ... (٧٤)﴾ [الإسراء] وقال لأمّته: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ... (٢٧)﴾ [إبراهيم].
وقال للنَّبيِّ - ﷺ -: ﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (٣)﴾ [القلم] وقال لأمّته: ﴿فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٦)﴾ [التّين].
وقال للنَّبيِّ - ﷺ -: ﴿وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (٤١)﴾ [النّساء] وقال لأمّته: ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ... (١٤٣)﴾ [البقرة].
وقال للنَّبيِّ - ﷺ -: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ... (٥٦)﴾ [الأحزاب] وقال لأمّته: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ ... (٤٣)﴾ [الأحزاب].
كما شاركت أمّتنا سائر الأنبياء بأوصاف كثيرة، فما أعظمها من أمّة!
* * *
286