اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الحواشي السابغات على أخصر المختصرات

الإمام النووي
الحواشي السابغات على أخصر المختصرات - المؤلف
فإذا علم العَيْبَ (^١) خُيِّر بَين إمساكٍ مَعَ أرشٍ (^٢) أو ردٍّ وأخذِ ثمن.
_________
(^١) أي: بعد العقد، أما إذا علم بالعيب قبلَ، أو أثناءَ العقد فليس له رده بالعيب؛ لدخوله في العقد على بصيرة.
(^٢) الأرش: قسط ما بين قيمة المبيع صحيحًا ومعيبًا من ثمنه، والثمن هو ما تعاقد عليه المتبايعان، وأما القيمة فهي قيمة السلعة عند التجار في السوق، فالثمن غير القيمة.
وطريقة استخراج الأرش كما يلي:
١ - يقوّم المبيع عند التجار صحيحًا،
٢ - ثم يقوّم عند التجار معيبًا،
٣ - ثم تُقسم قيمته معيبًا على قيمته صحيحًا،
٤ - ثم يُضرب الناتج في الثمن الذي تبايعا عليه، والحاصل هو ثمن المبيع معيبًا،
٥ - والأرش: هو الفرق بين ثمن المبيع صحيحًا وثمنه معيبًا.
ومثاله: لو اشترى شخص سلعة بمئة وخمسين ريالًا فوجدها معيبة. فلما ذهب إلى السوق وجد قيمتها صحيحة مئتي ريال، وقيمتها معيبة مئة ريال. فنقول:
اقسم قيمتها معيبة على قيمتها صحيحة ١٠٠÷٢٠٠= ٠، ٥ أي: النصف.
ثم اضرب الناتج في الثمن ٥، ٠ × ١٥٠ = ٧٥ ريالًا، وهذا ثمن السلعة معيبة.
أما الأرش: فهو الفرق بين ثمنها صحيحة وثمنها معيبة، وهو إذن: ١٥٠ - ٧٥ = ٧٥ ريالًا.
350
المجلد
العرض
41%
الصفحة
350
(تسللي: 325)