الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
كان في قلبه مثقال ذرة من كبر» قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا، ونعله حسنة، قال: «إن الله جميل يحب الجمال، الكبر: بطر الحق، وغمط الناس» (١).
وعن سلمة بن الأكوع - ﵁ - «أن رجلًا أكل عند رسول الله - ﷺ - بشماله، فقال: «كل بيمينك»،قال: لا أستطيع، قال: «لا استطعت ما منعه إلا الكبر، قال: فما رفعها إلى فيه» (٢).
وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -، قال الله - ﷿ -: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار» (٣). ولفظ مسلم: «العزّ إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني عذبته» (٤).
وعن عياض بن حمار - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن الله تعالى أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد» (٥).
وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله
_________
(١) مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر وبيانه، برقم٩١.
(٢) مسلم، كتاب الأشربة، باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما، برقم ٢٠٢١.
(٣) أبو داود، كتاب اللباس، باب ما جاء في الكبر، برقم ٤٠٩٠،وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود.
(٤) مسلم، كتاب البر والصلة، باب تحريم الكبر، برقم٢٦٢٠.
(٥) مسلم، كتاب الجنة ونعيمها، باب الصفات التي يُعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار، برقم ٦٤ - (٢٨٦٥).
وعن سلمة بن الأكوع - ﵁ - «أن رجلًا أكل عند رسول الله - ﷺ - بشماله، فقال: «كل بيمينك»،قال: لا أستطيع، قال: «لا استطعت ما منعه إلا الكبر، قال: فما رفعها إلى فيه» (٢).
وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -، قال الله - ﷿ -: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار» (٣). ولفظ مسلم: «العزّ إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني عذبته» (٤).
وعن عياض بن حمار - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن الله تعالى أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد» (٥).
وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله
_________
(١) مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر وبيانه، برقم٩١.
(٢) مسلم، كتاب الأشربة، باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما، برقم ٢٠٢١.
(٣) أبو داود، كتاب اللباس، باب ما جاء في الكبر، برقم ٤٠٩٠،وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود.
(٤) مسلم، كتاب البر والصلة، باب تحريم الكبر، برقم٢٦٢٠.
(٥) مسلم، كتاب الجنة ونعيمها، باب الصفات التي يُعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار، برقم ٦٤ - (٢٨٦٥).
660