الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
رابعًا: فهم وتدبُّر معنى البسملة:
«بسم الله الرحمن الرحيم» أي: أقرأ باسم الله، ويأتي معنى «الرحمن الرحيم» في تفسير الفاتحة الآتي:
خامسًا: فهم وتدبُّر معاني الفاتحة أُمّ القرآن:
قوله - ﷿ -: «الْحَمْدُ لِلَّهِ» الحمد: هو الوصف بصفات الكمال، مع كمال المحبة والتعظيم، والألف واللام في «الْحَمْدُ»: لاستغراق جميع أجناس الحمد وصنوفه لله تعالى.
قوله - ﷿ -: «رَبِّ الْعَالَمِينَ»: الربّ: هو الخالق، المالك، المتصرف، ولا يستعمل لغير الله إلا بالإضافة؛ كقولك: رب الدار، و«الْعَالَمِينَ»: جمع عالَم، وهو كل موجود سوى الله - ﷿ - من أصناف المخلوقات: في السموات، والبر، والبحر، والعالم مشتق من العلامة؛ لأنه علَم دالّ على وجود خالقه سبحانه.
قوله - ﷿ -: «الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»: اسمان مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة، والأول أبلغ لعمومه في الدارين لجميع خلقه، أما الثاني فخاص بالمؤمنين.
قوله - ﷿ -: «مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ»: لا يملك مع الله سبحانه أحد في هذا اليوم حكمًا كملكهم في الدنيا، وهو يوم القيامة، يدينهم بأعمالهم إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر، إلا من عفا عنه سبحانه؛ قال
«بسم الله الرحمن الرحيم» أي: أقرأ باسم الله، ويأتي معنى «الرحمن الرحيم» في تفسير الفاتحة الآتي:
خامسًا: فهم وتدبُّر معاني الفاتحة أُمّ القرآن:
قوله - ﷿ -: «الْحَمْدُ لِلَّهِ» الحمد: هو الوصف بصفات الكمال، مع كمال المحبة والتعظيم، والألف واللام في «الْحَمْدُ»: لاستغراق جميع أجناس الحمد وصنوفه لله تعالى.
قوله - ﷿ -: «رَبِّ الْعَالَمِينَ»: الربّ: هو الخالق، المالك، المتصرف، ولا يستعمل لغير الله إلا بالإضافة؛ كقولك: رب الدار، و«الْعَالَمِينَ»: جمع عالَم، وهو كل موجود سوى الله - ﷿ - من أصناف المخلوقات: في السموات، والبر، والبحر، والعالم مشتق من العلامة؛ لأنه علَم دالّ على وجود خالقه سبحانه.
قوله - ﷿ -: «الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»: اسمان مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة، والأول أبلغ لعمومه في الدارين لجميع خلقه، أما الثاني فخاص بالمؤمنين.
قوله - ﷿ -: «مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ»: لا يملك مع الله سبحانه أحد في هذا اليوم حكمًا كملكهم في الدنيا، وهو يوم القيامة، يدينهم بأعمالهم إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر، إلا من عفا عنه سبحانه؛ قال
290